نظّمت كلية الآداب بجامعة بني وليد ندوة علمية بمناسبة اليوم العالمي للمواقع الأثرية، وذلك بحضور نخبة من الأكاديميين والمهتمين بمجال التراث.
وتهدف الندوة إلى تعزيز التعاون الأكاديمي والمؤسساتي من أجل حماية وصون التراث الوطني الليبي، والتأكيد على أهمية المواقع الأثرية كمكون أساسي للهوية الثقافية والتاريخية.
تناولت الجلسات العلمية محاور متعددة، أبرزها التحديات التي تواجه المواقع الأثرية في ليبيا، ودور الجامعات والمؤسسات المحلية في التوعية والحفاظ على التراث، بالإضافة إلى عرض نماذج ناجحة لمبادرات حماية أثرية.
وقد شدّد المشاركون على ضرورة تفعيل الشراكات بين الجامعات، والهيئات المختصة، والمجتمع المدني؛ لضمان استدامة الجهود في حماية المواقع الأثرية من الإهمال أو التخريب.
تأتي هذه الندوة في إطار سعي الكلية لتسليط الضوء على أهمية التراث الثقافي وضرورة الحفاظ عليه للأجيال القادمة.