تواصل فرق البحث والإنقاذ تمشيط ضفاف الأنهار، فيما تحلق الطائرات فوق المناطق التي تضررت جراء الفيضانات في ولاية تكساس الأميركية لليوم الرابع على التوالي، في محاولة للعثور على عشرات الأشخاص الذين ما زالوا في عداد المفقودين جراء الكارثة التي أودت بحياة نحو 82 شخصاً على الأقل بينهم 28 طفلاً، في حصيلة متصاعدة لأعداد الضحايا.
ووفقاً لعمدة مقاطعة كير، لاري ليثا، تركزت معظم وفيات الفيضانات المفاجئة في بلدة كيرفيل الواقعة على ضفاف نهر هيل كانتري في تكساس.


ويمر نهر جوادالوبي، الذي تحول بفعل الأمطار الغزيرة التي هطلت قبل فجر الجمعة، إلى سيل جارف في أقل من ساعة، مباشرة عبر كيرفيل.
وشملت الخسائر في الأرواح عدداً غير محدد من الوفيات في “كامب ميستيك” الصيفي، وهو مخيم للفتيات يعود تاريخه إلى ما يقرب من قرن من الزمان على ضفاف نهر جوادالوبي، وأفادت السلطات بفقدان 20 طفلاً في أعقاب الفيضانات مباشرة يوم الجمعة.


وأعلنت وزارة الأمن الداخلي، أن الوكالة الفيدرالية لإدارة الطوارئ قد فعّلت عملياتها يوم الأحد، ونشرت مواردها في تكساس بعد أن أصدر الرئيس دونالد ترامب إعلاناً عن حالة كارثة كبرى، وساعدت مروحيات وطائرات خفر السواحل الأميركي في جهود البحث والإنقاذ.