سالم الهنداوي
كي تمضي الدولة إلى النور .. لا بد أن نمضي إلى الظلام .. حيث الحرية هناك تنام .. بين جدران رطبة .. تنهال كما الأحلام .
…………………….
حيث ننصب الحرية في أبهى الصور يغتالونها ويغتالوننا فتنشطر الشمس التي ترضعها في النهار وترضعنا وإلى غير سبيل في المتاهة الحقيقية تجرفنا الخطايا ويجرفنا السؤال إلى الحقيقة المرة .. كيف ضعنا هكذا بين أحذية حملتنا أسرى في الظلام الأكيد .. كنا لهم أسرى ليعلوا النشيد خلفنا تاركا صداه في أعقابنا .
……………………
أيها الحارس على باب حلمنا العربي وانت تفك الرموز الصعبة عند الفجر مر على بابل واحرس حيطانها حتى إذا ماقصفوا بوابتها من جديد صرت على مسرحها تهتف أين الباب ياعرب ؟!!
…………………
لا أحد يرانا في الصمت .. حتى ذلك الذي قتلنا ونحن نعتذر له عن خطأنا الصغير .
…………………..
أنا لا أفهم في أمور الطب بعمومه لا البشري ولا الحيواني ولكن عندما أقبل على الكتابة أي كتابة .. أ؛س وكأنني أقوم بعملية جراحية بالغة الخطورة .. إلى أن تكلل العملية بالنجاح .. فهل يفرح الأطباء دائما بنجاحات عملياتهم ؟ أم هم مثلي يحاولون نسيانها من أجل عمليات أخرى أكثر توفيقا ونجاحا ؟!!