أكدت عضو اللجنة الاستشارية وأستاذة القانون الجنائي بكلية القانون جامعة بنغازي جازية شعيتير أن الحوار المهيكل هو ترجمة عملية للخيار الرابع الذي طرحته اللجنة الاستشارية لخارطة الطريق نحو الانتخابات.
وقالت شعيتير في تصريح لـ “المنصة” إن الحوار المهيكل هو بداية الطريق نحو الخيار الرابع مع ملاحظة أنه الآن يذهب بالتوازي مع الخيار التقليدي الذي يتضمن بقاء المؤسسات الرسمية.
وأضافت شعيتير أنه في حال تعثر الخيار الرابع سيستمر الحوار المهيكل وتستمر منتجاته التي تحمل طابع “عقد اجتماعي يؤسس لوثيقة دستورية”.
وكانت اللجنة الاستشارية التي شكلتها بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا اقترحت على الأطراف السياسية 4 خيارات، قالت إنها يمكن أن تشكل خارطة طريق لإجراء الانتخابات وإنهاء المرحلة الانتقالية، وهي إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية بصورة متزامنة، أو إجراء الانتخابات البرلمانية أولًا، يليها اعتماد دستور دائم، أو اعتماد دستور دائم قبل الانتخابات، أو إنشاء لجنة حوار سياسي بناء على الاتفاق السياسي الليبي، لوضع اللمسات الأخيرة على القوانين الانتخابية والسلطة التنفيذية والدستور الدائم.