يوسف عفط
الليل أطول من ظفائر حلوتي
والبدر أسطع من سطوع جبينها
والليل أحلك ظلمة من شعرها
والليل أبهى من بهاء سكونها
لكنني لولا خيال حبيبتي وتأملي
في سحرها وفتونها
لرقدت ما نادمت ليلي ساعة
فمعين كأس الليل بعد معينها
يانائمين وسهدنا كٌرما لكم
وقصائدي بفنونها وجنونها
ياغائبين وفي الفؤاد حضوركم
رقت عزائمنا بفيض شجونها
ياعاشقين لغيرنا .. وقلوبنا
لسواكم لا تنتمي لحنينها
يامن رسمت لكم تضاريس الهوى
وأردتم الإسراع في تلوينها
في عشر أعوام رسمن أناملي
وبلحظة تمحون فعل سنينها
وجعي وحسن قصيدتي
في فقدكم .. أمٌ .. وحرقتها بفقد جنينها
وجعي كأرض الرافدين وبؤسها
قفرت .. وجف المزن في تشرينها
أنا بابلي الفكر .. مصري الهوى
كيف السبيل إلى الحياة بدونها
هل لي بذكرك يالحبيبة وقفة
أنا كربلائي .. العيون فحدقوا
لتروا ظلام القهر فوق جفونها
وجعي كأولى القبلتين وأهلها
ستون عاما تكتوي بدفينها
2007 . مصراتة