أصدر مشائخ وأعيان وحكماء ومواطنو بلدية قصر الأخيار بيانًا حول الأوضاع داخل المجلس البلدي في قصر الأخيار، مؤكدين أن ما وصفوه بمحاولات شق الصف وعرقلة العمل الإداري أثّر سلبًا على التنمية المحلية وسير المشاريع الخدمية داخل البلدية.
وأوضح البيان أن ما يحدث داخل المجلس البلدي من خلافات ومحاولات لحجب الثقة عن عميد البلدية أدى إلى حدوث شرخ اجتماعي وتعطيل تنفيذ عدد من المشاريع التنموية، داعيًا وزارة الحكم المحلي إلى التدخل لحث الأعضاء على تغليب المصلحة العامة ودعم استقرار العمل البلدي.
وأشار البيان إلى أن عميد البلدية يحظى ـ بحسب الموقعين على البيان ـ بثقة أبناء وأعيان البلدية، حيث تم اعتماد عدد من المشاريع التنموية، من بينها البدء في إنشاء مجمع إداري، واعتماد أربعة مجمعات ومقرات إدارية، إضافة إلى مبنى استثماري للبلدية، ومبنى الفندق البلدي، وتطوير منتزه القصر القديم ومنتزه النصب التذكاري، فضلًا عن مشروع إنشاء مستشفى عام بقصر الأخيار، وتنفيذ طريق الشط المزدوج (الكورنيش) بطول 20 كيلومترًا.
وحذّر البيان من محاولات المساس بوحدة النسيج الاجتماعي في البلدية، داعيًا إلى العمل على رأب الصدع وتحقيق الاستقرار السياسي والإداري بما يخدم خطط التنمية المحلية، مؤكدًا أن أبناء البلدية الذين انتخبوا ممثليهم يتطلعون إلى تحسين مستوى الخدمات ودفع عجلة المشاريع التنموية.
واختتم البيان بالتأكيد على أن استمرار الخلافات السياسية داخل المجالس البلدية قد يحول دون تحقيق تطلعات المواطنين في التنمية والاستقرار، مشددًا على ضرورة العمل الجماعي من أجل خدمة الصالح العام.