نفذت الكتيبة 272 دبابات التابعة للقوات المسلحة تمرينا قتاليا ليليا باستخدام دبابة T-72، استهدف جميع رماة السرايا القتالية بالكتيبة.
وتمت الرماية دون استخدام أي إضاءة لأرض المعركة، في خطوة تسجل لأول مرة ضمن مسار التطوير التدريبي للقوات المسلحة، ما يعكس قدرة العناصر على أداء المهام تحت مختلف الظروف العملياتية.
ونشرت المكتب الإعلامي لرئاسة أركان القوات البرية فيديو يوضح فيه أن الهدف من التمرين هو رفع مستوى الدقة والكفاءة لدى جميع الرماة، وإكسابهم مهارات التعامل مع المعدات الثقيلة في ظروف الليل، وهو جزء من البرنامج التدريبي المعتمد للكتيبة على مدار العام.
أهداف التمرين وتطوير القدرات القتالية
يأتي التمرين ضمن خطط الكتيبة لتطوير مستوى الجاهزية القتالية، حيث ركز على تحسين مهارات الرماية الفردية والجماعية في ظروف ليلية صعبة، واختبار فعالية التكتيكات والتدابير القتالية المعتمدة في ظروف محدودة الإضاءة، وقياس مستوى التنسيق بين أفراد الطواقم في السرايا القتالية، وتعزيز قدرة القيادة الميدانية على اتخاذ القرارات السريعة في الوقت الحقيقي خلال الاشتباكات الليلية.
وأشار المكتب الإعلامي للرئاسة إلى أن التمرين ساهم في رفع مستوى الثقة لدى الجنود في قدراتهم على التعامل مع مختلف السيناريوهات، ما يسهم في صون الجاهزية القتالية العامة للكتيبة.
القوات المسلحة تطلق تمرين “بالمرصاد” لتطوير كفاءة منتسبي الكتيبة 222 دبابات
القوات البرية تحتفل بتخريج دفعة دورة عربات BTR-80 ودبابات T-72 بعد ثلاثة أشهر تدريبية
الكتيبة 222 دبابات تكمل تدريب السائقين والرماة وتستعد لمشاريع رماية تعبوية
تنفيذ التمرين وفق معايير حديثة
تضمن التمرين مراحل متدرجة، بدأت بتهيئة الطواقم وإجراء اختبارات السلامة، تلتها مراحل الرماية الحية على أهداف محددة مسبقًا، مع تقييم الأداء بشكل فوري.
كما تم استخدام تقنيات مراقبة الأداء عبر أجهزة متقدمة لقياس دقة الإصابة وسرعة الاستجابة، بما يوفر بيانات تفصيلية لتطوير مهارات الجنود في المستقبل.
وقال القائد إن مثل هذه التمارين الليلية تمثل تحديا مهما، لأنها تحاكي الظروف العملياتية الحقيقية التي قد تواجه القوات المسلحة خلال المهام الواقعية.
وأكد أن التمرين تم تنفيذه بدون أي تأثير على الأمن الداخلي أو المدنيين، مع الالتزام الكامل بمعايير السلامة المهنية.
أهمية التمرين ضمن الخطط التدريبية
يأتي هذا النشاط التدريبي في إطار خطة شاملة للكتيبة تهدف إلى المحافظة على الجاهزية الدائمة، واختبار تكتيكات جديدة، وتحسين كفاءة الطواقم في ظروف متنوعة، بما يشمل الرماية الليلية، والتحرك التكتيكي، والتنسيق بين الفرق القتالية.
ويعتبر هذا التمرين أيضا جزءا من سلسلة تدريبات تهدف إلى إدخال تحسينات على مستوى الأداء الفردي والجماعي، والقدرة على استخدام المعدات الحديثة بكفاءة في مهام حماية الحدود والأمن الوطني.
متابعة تقييم الأداء وتحسين القدرات
بعد انتهاء التمرين، عقدت قيادة الكتيبة جلسة تقييم، تم خلالها تحليل أداء كل رامي وطقم قتالي، مع تحديد نقاط القوة ونقاط الضعف، ووضع توصيات لتطوير المهارات، والتخطيط للتمارين المستقبلية وفق النتائج المستخلصة.
وأكدت القيادة أن مثل هذه التدريبات المستمرة تصقل خبرات الجنود وتضمن جاهزيتهم في أي سيناريو قتالي، ما يعكس احترافية الكتيبة واستعدادها الكامل لأداء المهام الوطنية الموكلة إليها.
