اختتمت بطولة شهر رمضان المبارك للرماية بنظام “كمباك سبورتنج”، بحضور رئيس الهيئة الليبية للتراث والحياة البرية المهندس رافع العريبي ووكيل وزارة الرياضة الأستاذ علي افتيته، وذلك بتنظيم وإشراف نادي بنغازي للرماية.
وشهدت البطولة مشاركة 27 رامياً، بواقع ثلاثة رماة لكل فريق، من مختلف المدن الليبية، بما في ذلك الزاوية، زوارة، الخمس، طبرق، وبنغازي، ما منح المنافسة طابعاً وطنياً وأظهر تنامي الاهتمام برياضة الرماية داخل البلاد.
تفاصيل البطولة والفرق المشاركة
جاءت البطولة ضمن فعاليات شهر رمضان، وهدفت إلى إتاحة الفرصة للرماة من جميع المدن للمشاركة في منافسات تحاكي معايير المسابقات الدولية، إذ تركزت المنافسة على دقة الرماية وسرعة الأداء، وفق قوانين رياضة “كمباك سبورتنج”.
وقد أبدى المشاركون التزاماً عالياً خلال التصفيات والمباريات النهائية، حيث أظهرت النتائج مهارات متقدمة في استخدام البنادق الهوائية والرشاشات المخصصة لهذه الرياضة، مما منح الجمهور فرصة متابعة عرض رياضي ممتع وشيق.
وأكد رئيس الهيئة الليبية للتراث والحياة البرية خلال كلمته في الحفل الختامي على أهمية هذه البطولات في إبراز الرياضات التراثية والتقليدية، والعمل على تنظيمها بشكل دوري لدعم انتشار هذه الهواية بين الشباب.
الاتحاد الليبي للفروسية والرماية يطلق رؤية 2030 لتطوير الرياضتين
اختتام بطولة كأس ليبيا الأولى للرماية لعام 2025 بمدينة الزاوية
الاتحاد الليبي للرماية يستعد لتنظيم بطولة كأس الاتحاد في بنغازي
تنظيم البطولة ودور الهيئة
تم تنظيم البطولة تحت إشراف مباشر من نادي بنغازي للرماية، بالتعاون مع الهيئة الليبية للتراث والحياة البرية، والتي عملت على توفير جميع التجهيزات الفنية اللازمة، بما في ذلك الحلبات المخصصة للرماية، وأنظمة تسجيل النقاط، ومراقبة السلامة.
كما شهدت البطولة إجراءات دقيقة لضمان سلامة الرماة والحضور، حيث تم تخصيص فرق للسلامة ومراقبة المعدات، والتأكد من التزام جميع المشاركين بالقواعد الفنية والأمنية.
وأشار وكيل وزارة الرياضة إلى أن مثل هذه الفعاليات تتيح فرصة للشباب الليبي لاكتشاف مواهبهم في الرياضات التراثية، وتشجع على المشاركة في الأنشطة الرياضية المنظمة.
الجوائز والتكريم
تم في نهاية البطولة تكريم الفائزين بالمراكز الثلاثة الأولى، إضافة إلى توزيع شهادات تقدير لجميع الفرق المشاركة، تقديراً لجهودهم والتزامهم بالقواعد الفنية، ولتحفيز المزيد من الشباب على ممارسة رياضة الرماية ومتابعة المسابقات القادمة.
كما تم التأكيد على أن هذا النشاط يأتي ضمن خطة سنوية لدعم الأنشطة الرياضية التراثية، مع التركيز على توسيع قاعدة المشاركين في البطولات القادمة، وتوفير فرص التدريب للفئات العمرية المختلفة.




















