أفادت وسائل إعلام مصرية، السبت، بأن أجواءً إيجابية خيّمت على جولة المباحثات التي استضافتها القاهرة خلال اليومين الماضيين، لبحث سبل تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة واستكمال تنفيذ مراحله.
ونقلت “قناة القاهرة الإخبارية” عن مصادر مطلعة أن الاجتماعات شهدت مشاركة الوسطاء إلى جانب الممثل الأعلى لمجلس السلام نيكولاي ميلادينوف، في إطار الجهود الرامية لدفع مسار التهدئة وتعزيز فرص التوصل إلى تفاهمات تضمن استمرار وقف إطلاق النار في القطاع.
وبحسب المصادر، أبدت الأطراف المشاركة التزاماً بمواصلة العمل لتنفيذ بنود الخطة التي طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن غزة، وسط تأكيدات على ضرورة المضي قدماً في استكمال خطوات الاتفاق وفق المراحل المتفق عليها.
كما أشارت المصادر إلى تمسك حركة حماس بتنفيذ مخرجات قمة شرم الشيخ، إضافة إلى بنود الخطة المطروحة لإنهاء الحرب في القطاع، مؤكدة في الوقت ذاته جدية الفصائل الفلسطينية في استكمال تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار بجميع مراحله.
وتأتي هذه الجهود في إطار مساعٍ يبذلها الوسطاء لدعم الشعب الفلسطيني والتخفيف من معاناة سكان غزة، وصولاً إلى تثبيت حالة من الهدوء المستدام في القطاع.
وفي السياق ذاته، أوضحت المصادر أن الأطراف المشاركة اتفقت على استكمال جولات الحوار في القاهرة خلال الأسبوع المقبل، بهدف دفع المفاوضات نحو نتائج عملية.
وكانت حركة حماس قد أعلنت، الجمعة، أن وفداً من الحركة برئاسة خليل الحية أجرى سلسلة لقاءات في القاهرة مع مسؤولين مصريين وممثلين عن الفصائل الفلسطينية، إضافة إلى اجتماع مع نيكولاي ميلادينوف بحضور وسطاء من مصر وقطر وتركيا، لبحث استكمال تنفيذ المرحلة الأولى من الاتفاق.
وأكد الوفد خلال تلك اللقاءات ضرورة الالتزام الكامل ببنود المرحلة الأولى من الاتفاق، مشيراً إلى تلقي دعوة لمواصلة المباحثات في القاهرة خلال الأيام المقبلة.
يأتي ذلك في وقت تتواصل فيه الخروقات اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر 2025، وسط دعوات متكررة من الفصائل الفلسطينية والوسطاء الدوليين لوقف التصعيد ودفع المسار السياسي نحو تسوية تنهي الحرب المستمرة في قطاع غزة.
من القاهرة: التوصل لاتفاق على أسماء 15 عضواً في اللجنة التي ستتولى إدارة قطاع غزة