أعرب حزب التجمع الوطني الليبي عن قلقه البالغ إزاء ما وصفه بـ“المأساة الإنسانية” التي يعيشها أربعة من الشباب الليبيين داخل السجون الإيطالية منذ ما يقارب 11 عامًا، وهم علاء فرج المغربي، وطارق جمعة العمامي، وعبدالرحمن عبدالمنصف الشاطر، ومحمد الصيد المحجوب، الذين صدرت بحقهم أحكام بالسجن تصل إلى 30 عامًا.
وأشار الحزب في بيان له إلى أن هؤلاء الشباب، الذين كانوا في مقتبل العمر عند توقيفهم، يواجهون ظروفًا قاسية داخل السجون، لافتًا إلى تصعيد احتجاجهم عبر الإضراب عن الطعام، في خطوة اعتبرها “صرخة احتجاج” على ما وصفه بانتهاكات ومعاملة غير إنسانية.
وحمل الحزب المؤسسات الليبية التشريعية والتنفيذية مسؤولية ما وصفه بـ“التقصير” في متابعة القضية، مطالبًا بتحرك فوري لضمان نقل المحكومين إلى ليبيا لقضاء ما تبقى من عقوبتهم وفق القوانين المحلية، داعيًا في الوقت ذاته وزارة العدل والنيابة العامة إلى التدخل العاجل والتواصل مع السلطات الإيطالية لتفعيل اتفاقيات تبادل السجناء.
كما وجّه الحزب نداءً إلى الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والمنظمات الحقوقية الدولية، مطالبًا بفتح تحقيق في أوضاع السجناء وضمان احترام حقوقهم، متسائلًا عن مدى التزام المجتمع الدولي بمواثيق حماية المهاجرين.
وأكد الحزب عزمه اتخاذ خطوات عملية، من بينها تشكيل فريق قانوني لمتابعة القضية وفتح قنوات تواصل مع الجهات الإيطالية والأوروبية، مشددًا على أن القضية تمثل “مسألة كرامة وطنية” تتطلب تحركًا جادًا حتى عودة هؤلاء الشباب إلى بلادهم.
المنظمة الليبية لحقوق الإنسان تحذر من تدهور أوضاع سجناء ليبيين في إيطاليا وتدعو لتحرك عاجل
حزب تجمع الصف الوطني يحذّر من مخاطر بيئية قبالة زوارة ويطالب بتوضيحات رسمية حول تحركات ناقلة روسية
الحكومة الإيطالية توافق على نقل المحتجزين الليبيين لقضاء عقوباتهم في ليبيا