أكدت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا أن خارطة الطريق الأممية تظل الخيار الوحيد القادر على إنهاء الأزمة السياسية في البلاد، مشددة على أهمية توحيد الجهود الدولية لدعم مسار الحل السياسي.
وأفاد ممثل البعثة محمد الأسعدي، في تصريحات نقلتها وكالة “ريا نوفوستي” ترجمتها المنصة، بأن الأمم المتحدة ترى أن أي جهود تسوية يجب أن تنسجم مع مسارها الرسمي، وأن المبادرات الدولية يجب أن تكون مكملة وليست بديلة للعمل الأممي، في إشارة إلى تنسيق الجهود بين الأطراف الدولية المعنية بالملف الليبي.

محادثات سياسية مرتقبة في جنيف
وفي سياق متصل، من المتوقع أن تستضيف مدينة جنيف خلال شهر أبريل الجاري محادثات برعاية الأمم المتحدة تتعلق بانتخاب رئيس وزراء وتشكيل حكومة موحدة في ليبيا، وسط مساعٍ لإعادة توحيد المؤسسات التنفيذية.
انقسام سياسي مستمر في ليبيا
وتشهد ليبيا انقسامًا سياسيًا بين حكومتين متنافستين؛ الأولى حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة ومقرها طرابلس، والثانية حكومة مكلفة من مجلس النواب تتخذ من بنغازي مقرًا لها بقيادة أسامة حماد، في ظل استمرار الخلافات حول الشرعية السياسية.
سياق الأزمة الليبية
وتأتي هذه التطورات في ظل حالة من الانقسام المستمر منذ عام 2011، حيث فشلت عدة مسارات دولية في إجراء انتخابات شاملة، رغم جهود الأمم المتحدة عبر الحوار السياسي في جنيف خلال السنوات الماضية لإيجاد تسوية نهائية للأزمة.
خاص/ ترجمة
السفير الفرنسي: حل الأزمة الليبية يجب أن ينبع من الليبيين وبعثة الأمم المتحدة تتبنى المسار الصحيح
الدبيبة يؤكد لتيتيه رفض أي مراحل انتقالية جديدة والذهاب المباشر إلى الانتخابات
مجلس الأمن وليبيا.. دعوات متصاعدة لإنهاء الانقسام والانتقال إلى انتخابات حاسمة