الأخبار الشاملة والحقيقة الكاملة​

2026-04-18

4:45 مساءً

أهم اللأخبار

أهم اللأخبار

2026-04-18 4:45 مساءً

أثر يعاند الزوال .. لم يعاند خضورة .. فكان

.jpg1

لقاء عن الروائي لأول مرة ورواية أولى

حاورته : عفاف عبدالمحسن

# عبدالعظيم بن خضورة الشاب الوادع العقلاني الهادئ والإذاعي القادر على انتقاء ما سيقوله للمستمع والمشاهد والمهتم بتفاصيل مادته الإعلامية كما تفاصيله الشخصية .. الصحب لديه انتقاء من الجنسيين .. ليس انطوائيا تماما ولا اجتماعيا حد كثرة الضجيج والصخب حوله .. لم أتوقع أن أقرأ له كتابا من تأليفه إلا في الجانب التنموي فمن يتقن الهدوء والعقلانية والإتيكيت وقريب من الله في صلاته وعلاقته الكيسة بأهل بيته والناس من حوله .. من كل بد .. لديه مايقول حول تغيير الذات للأفضل .. اغتبطت حينما راسلني يبوح لي أن روايته الأولى قيد الطبع وستصدر قريبا وأحببت أن نتعرف أكثر على ردود فعل المقربين منه : كيف كانت ؟ شعوره هو كيف يصفه لنا عند صدور روايته الأولى ؟ هل حلم بهكذا يوم .. يجيء قريبا ليعلن لنفسه قبل الآخرين هذه اللحظة تصيرني كاتبا بالفعل ؟

هذا عبدالعظيم محمد بن اخضورة الروائي لأول مرة وروايته البكر الأولى وعمر تكوينها لتخرج للنور عشر سنوات فكيف ستبوح نفسها للمتلقي من انتظرها ومن ستفاجؤه !!؟؟

Extra 44.jpg2 44 أثر يعاند الزوال .. لم يعاند خضورة .. فكان

_______________

_ كنت أعرفك قارئا نهما تحب الروايات بأنواعها ولم أتوقع أن أقرأ لك رواية .. رغم كونك في طبعك شاب حالم تختلف عن أقرانك بهدوء غير معهود في شاب عشريني .. ما الذي حفزك أم انها بذرة كانت بحاجة لسقاء فأينعت وأثمرت !! لنقل متى بدأتعلاقتك بالكتابة ؟ ماهي الصعوبات التي تجاوزتها لتكمل ؟ هل توقفت مثلا لتنطلق من جديد ؟ هل لديك طقوسك أثناء الكتابة ؟

منذ أن كنتُ في المرحلة الثانوية كان يرافقني دفتر أدّون عليه يومياتي ، وأحيانا أكتب فيه ما لا أود مشاركته مع أحد، لأنني لم أكن أجيد الفضفضة ولا أحبذها، فكان التدوين على الدفتر أشبه بصديق أمين لا أخشى أذيته، لدرجة أنني كنت أحرق ما أكتب خوفا من أن يطّلع عليه أحد. في البداية، كنت أكتب بالعامية لأنني لم أكن أمتلك أدوات الكتابة، ولم يكن لدي مخزون من المفردات يُمكّنني من بناء فقرة، فكيف بالبناء الروائي .. لم أمارس الكتابة بشكل جاد، إذ كان هدفي إفراغ ما بداخلي من مشاعر سلبية، فكنت أكتب عندما يتسلل إلى داخلي شعور غامض أشبه بالحزن أو الكآبة أو الرتابة. وعندما كنتُ أدوّن يومياتي، لم تكن لديّ طقوس خاصة للكتابة، بل كنت أخرج الدفتر عندما أشعر بالحاجة إلى التدوين. وبعد قراءة العديد من الروايات والكتب، صقلتُ موهبتي وأصبحتُ أمتلك كمّا متواضعا من المفردات يُمكنني من ضبط الإيقاع السردي وإثراء النص .

_ صادفتك لحظات توقف وجمود إبداعي !! فكيف تعاملت معها ؟

نعم مررت بعديد المحطات التي أبعدتني عن الكتابة، ولعلّي أقول بكل مصداقية إن ذلك الشغف الإبداعي كان يُنتزع مني أحيانا، خصوصا عندما يتناهى إلى مسامعي قول: ليس هناك من يقرأ فلماذا تكتب؟ كانت هذه الجملة ولا تزال تزلزل كياني، وتبث  في داخلي شعورا حقيقيا بالجزع، خاصة عندما أنشر ما يجول بخاطري على صفحتي الشخصية على فيسبوك ولا أجد تفاعلا يُذكر. لذلك كنت في كثير من الأحيان أحتفظ بما أكتب وأضمه إلى مكتبتي إلى أن يحين وقته المناسب للنشر، لأن أحيانا يتوجب علينا إعادة ترتيب الجمهور واستهداف القراء تحديدا بالشيء الذي يحبّونه وهو الكتاب، فمن يذهب إلى المكتبة ويقتني كتابا هو من يستحق أن نكتب من أجله.

_ هل أثرت فيك الروايات التي قرأت أو إحداها فقط لامست روحك وذهنك في آن ؟فمتى بدأت خطوات كتابة الرواية ؟ وكم استغرقت ؟

نعم بالطبع، فروايتا “كوابيس بيروت” لغادة السمان و”البؤساء” لفيكتور هوغو كان لهما دور كبير في إثبات ذاتي في الكتابة، إذ غصتُ في أعماقهما كثيرا وعشت أحداثهما كأنني أحد شخصياتهما، وكنت أقرؤهما بعيون قلبي، فوجدت نفسي أنهل منهما مفردات عديدة، وأركز على طريقة السرد، بل أحفظ أسطرا منهما، وآخذ أجزاء من نصيهما فأعيد بناءها بطريقتي التي أحب أن أقرأهما بها. قرأتُ للعديد من الكُتّاب، غير أن لهذين الكاتبين مكانة خاصة في داخلي. بدأت بكتابة الرواية ولأكون صريحا منذ سنوات، إذ كانت في البداية مقالة لقصة قصيرة، ثم أعدت بناء أحداثها فحولتها إلى رواية، وكنت أكتبها بشكل متقطع لأنه لم يخطر ببالي قط نشرها، بل لم أكن أجرؤ على ذلك. واستغرقت في كتابتها سنوات لم تكن قليلة، وكان سبب هذا الإرجاء معاناتي من هوس مثالية العمل، إذ كنت أخشى دائما أن تكون رواية هشة.

_ هل أثر يعاند الزوال روايتك البكر بداية لمشوار طويل في الكتابة ولبنات أفكار أعمق ولمواليد كثر نحتفي بها إثراء للمكتبة الثقافية الروائية في ليبيا ؟

لا أستطيع أن أجزم، لكنني أتمنى ذلك. فالبداية دائما صعبة وثقيلة، كما أن اتخاذ الإنسان قرار أن يكون بين كُتّاب كبار وأدباء مهمة ليست بالسهلة، رغم يقيني بأنهم جميعا يرحّبون ويدعمون كل من لديه الرغبة في أن يغوص بقلمه أعماق هذه التجربة.

_ ما الفكرة الأساسية التي تدور حولها الرواية وتعتبرها عملا واقعيا أم من المتخيل الخصب لديك ؟ هل العنوان عبر عن الأحداث والشخوص في روايتك .. هل شعرت للحظه أن شخصية ما في روايتك هي الأقرب لنفسك أو مثلتك في جزئية حياتية أو أكثر ؟

فكرة رواية “أثر يعاند الزوال” ليست أحداثا حقيقية، لكنها قد تعبّر عن واقع نعيشه يوميا، أو لحظات قد يكون أحدنا قد عاش تفاصيلها، وقد يظن أحد القراء أنها كُتبت لتعبر عن جانب قد يكون مظلما من حياته. هي رواية لشخصيتين من عالمين مختلفين يتشاركان في الصراع الإنساني ذاته. تدور أحداث الرواية في مجملها حول الصراع الداخلي للإنسان والتغيرات النفسية التي يمر بها. لامستني في جوانب الخذلان و مشاعر الفقد، وأحيانا تشبهني في البدايات التي تأتي بعد السقوط .

_ هل من رسالة أحببت إيصالها عبر الرواية ؟

رسالتي هي أن ليس كل المحن التي نمر بها تنتهي بها حياتنا، فهناك مواقف تصنعنا من جديد، وظروف تعيد ترتيبنا بعد ضياع، وأن الخذلان مهما كان قاسيا هو إشارة إلى ميلاد مشاعر جديدة لأناس يستحقوننا بكل ما فينا، رغم ما فينا من سوء، وأن لابد على الإنسان أن يصنع لنفسه أثرا يعاند الزوال بعد أن يرحل.

_ بدأت مشروعا جديدا في الكتابه أم بعد ؟

نعم بدأت بالفعل في كتابة عمل روائي جديد، وقد وصلت به إلى مراحل متقدمة من الأحداث، وأطمح أن يكون ضمن إصدارات عام 2026 وأن أشارك به في معرض القاهرة الدولي للكتاب إلى جانب روايتي الأولى “أثر يعاند الزوال”.

_ إذا أردت اختصار روايتك في جملة !!! كيف ستصيغها ؟

هي ذلك النور الذي انسرب إلى عتمتي، فكشف ما كان مستترا في أعماقي، ومرّ كأنه طيف ربيع حمل معه نسيم الحياة، حتى أخضرّ ما كان يابسا بعد طول جدب.

_ ماذا أضافت لك الكتابة على المستوى الشخصي؟هل غيّرتك هذه التجربة؟ هل تنصح شاب متردد أن يخوض التجربة أم بعد لن تستطيع تقديم النصح الآن لغيرك ؟

جعلتني أكثر صبرا و هدوءا، وعززت لدي النظرة الإيجابية تجاه الآخرين، وأصبح كل موقف مهما بدا بسيطا مرشحا لأن يتحول إلى حدث بارز في روايتي القادمة. كما منحتني قدرا أكبر من المسؤولية تجاه القارئ، فصرت أحرص على تقديم ما يراعي ذائقته دون ابتذال. قد انقل له ما قدّموه لي الكتّاب من نصائح لتعمّ الفائدة لعلّ أبرزها التخلص من هوس مثالية العمل، والالتزام بالتدرب اليومي على كتابة فصل لا يقل عن ألف كلمة، وعدم الاستهانة بقدراته الكتابية، مع الإيمان بأن البداية ضرورة حتمية لا ينبغي تأجيلها أو التقليل من قيمتها.

__________ **

Extra 29.jpg4 29 أثر يعاند الزوال .. لم يعاند خضورة .. فكان

# عن الروائي الليبي الشاب عبدالعظيم محمد بن خضورة

من سكان طرابلس  حيث ولد وترعرع وتعلم حتى حصل على بكالوريوس تقنية طبية تخصص تخدير وعناية فائقة من جامعة الفاتح ( طرابلس حاليا ) .. كما تحصل على عديد الدورات

الشهادات العلمية:

الدورات :

2014 دورة في إعداد و تقديم  البرامج براديو زون

2013 دورة في تحرير الأخبار على برنامج الأكتوبوس بقناة النبأ

2013 حلقات نقاش حول كتابة التقارير الإخبارية و تحرير الأخبار بقناة النبأ 

2012 دورة في اللغة العربية و الإعداد و التقديم بقناة الحرة

التجارب المهنية:

ديسمبر 2017 : إلقاء محاضرة في دورة المتحدث الرسمي “صدى صوت لأصداء مؤسسة” عنوانها التواصل الإنساني ضمن دورات شركة ليبيا الأولى للتنمية و التطوير .

نوفمبر 2013 إلى يومنا هذا : محرر أخبار و مٰعد برنامج صوت العدالة الذي تنتجه إدارة العلاقات و التعاون الدولي بوزارة العدل.

ابريل 2015: إلقاء محاضرة في مجال الإعلام تحت عنوان ” إعداد مراسل تلفزيوني في حالتي الحرب و السلم ”

2015-2017: مُعد و مقدم برامج براديو ليبيا الوطنية المسموعة * مشوار إذاعي في برنامج صباح ليبيا إعدادا و تقديما *

2015: عضو مؤسس لشركة ليبيا الأولى للتنمية و التطوير

2015  مُعد و مقدم برنامج صباحكم صحة على القناة الصحية المسموعة

2014: معد و مقدم برنامج الصباح على راديو زون

تجربة إذاعية في إعداد و تقديم برنامج “ونسة صبح جمعة” و كذلك برنامج “صباح الورد” إعدادا و تقديما

2014 : صحفي بقناة الدولية

مشوار إعلامي في تحرير الاخبار المحلية و العربية و العالمية

2013 : صحفي بقناة النبأ الإخبارية

مشوار صحفي في تحرير الاخبار المحلية و العربية و العالمية

كذلك انتاج نشرات اخبارية مدة خمسة و عشرون دقيقة و مواجيز

إنتاج برنامج “الثالثة و العشرون” كمتدرب على الإنتاج

 2013: مُدخِل بيانات بمجموعة الامل الطبية .

2012 : مذيع و معد برامج براديو ليبيا الحرة .

مشوار إذاعي في إعداد و تقديم برنامج شبابي تحت اسم ” مع الربيع ” .

المهارات الاعلامية:

Word, power point

Octopus 6 news room system

المهارات اللغوية:

*اللغة العربية ( اللغة الأم )

*اللغة الانجليزية ( جيد )

أنـشطة أخرى:

تجربة في الكتابة الصحفية بصحيفة عبق نيوز ” صحيفة الكترونية “

*تجربة في الكتابة الصحفية بصحيفة التقدمية ” صحيفة عربية الكترونية ” تصدر من جنيف.

*تجربة أداء إعلان مصور لوزارة الثقافة و المجتمع المدني عُرض على بعض القنوات المحلية

*الرياضة و القراءة و الانترنت

البريد الالكتروني: khdora.amk@gmail.com

وحدة

 ابن البوّاب في الدار العربية للكتاب

علي

شارك المقالات:

مواقيت الصلاة

حالة الطقس

حاسبة العملة