الأخبار الشاملة والحقيقة الكاملة​

2026-04-18

4:47 مساءً

أهم اللأخبار

أهم اللأخبار

2026-04-18 4:47 مساءً

بحث حلول عاجلة لمعالجة ارتفاع منسوب المياه في زليتن عبر تقنيات نمساوية حديثة

بحث حلول عاجلة لمعالجة ارتفاع منسوب المياه في زليتن عبر تقنيات نمساوية حديثة

بتوجيهات من رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة، بحث وزير الموارد المائية، حسني عويدان، مع وفد من شركة Fluvicon النمساوية، سبل معالجة أزمة ارتفاع منسوب المياه في مدينة زليتن، وذلك خلال اجتماع عُقد بمقر ديوان وزارة الموارد المائية، بحضور عدد من المسؤولين والخبراء المختصين في قطاع المياه والبيئة.

ويأتي هذا اللقاء في إطار الجهود الحكومية الرامية إلى التعامل مع التحديات البيئية المتفاقمة في عدد من المدن الليبية، وفي مقدمتها مدينة زليتن التي تشهد ارتفاعا ملحوظا في منسوب المياه الجوفية وما يترتب عليه من آثار بيئية وخدمية.

مناقشة حلول تقنية حديثة لمعالجة الأزمة

تناول الاجتماع بحث آليات توظيف التقنيات الحديثة في معالجة مياه الصرف الصحي وإعادة استخدامها، بما يسهم في التخفيف من حدة الأزمة البيئية، والحد من التلوث الناتج عن تراكم المياه في المناطق السكنية.

كما تم التطرق إلى أهمية تطوير شراكات مع شركات دولية متخصصة في هذا المجال، بهدف نقل الخبرات والتجارب الناجحة إلى ليبيا، ورفع كفاءة القطاع المائي بما يتماشى مع التحديات القائمة.

عرض تقنيات متقدمة لمعالجة المياه

وخلال اللقاء، استعرض وفد شركة Fluvicon النمساوية مجموعة من الحلول التقنية التي تعتمد على أنظمة متطورة لمعالجة وتنقية المياه، من بينها أنظمة متنقلة يمكن استخدامها مباشرة في مواقع الأزمات دون الحاجة إلى بنية تحتية ثابتة.

وتعتمد هذه الأنظمة على تقنيات الأغشية والتناضح الأمامي، التي تتيح معالجة المياه بكفاءة عالية، مع إمكانية التدخل السريع في المناطق المتضررة، وهو ما يجعلها مناسبة للتعامل مع الحالات الطارئة مثل الوضع القائم في زليتن.

كما قدمت الشركة عروضا لتجارب تطبيقية سابقة في عدد من الدول، أظهرت فعالية هذه التقنيات في معالجة مشكلات مماثلة، خاصة في المناطق التي تعاني من ارتفاع منسوب المياه أو تلوث مصادر المياه الجوفية.

وزارة الموارد المائية تختتم المرحلة الثالثة من دراسة معالجة الصرف في زليتن

لقاء مشترك بين لجنة متابعة ارتفاع المياه وخبراء هولنديين لمعالجة أزمة ارتفاع منسوب المياه في زليتن

لجنة الطوارئ تواصل أعمالها لدراسة ارتفاع منسوب المياه الجوفية في زليتن وبئر الغنم

الوضع البيئي في زليتن على طاولة النقاش

خصص جزء من الاجتماع لمناقشة الوضع البيئي في مدينة زليتن، في ظل تفاقم مشكلة ارتفاع منسوب المياه وما يرافقها من تأثيرات على البنية التحتية والمناطق السكنية.

وجرى خلال النقاش طرح مجموعة من المقترحات الفنية التي تهدف إلى الحد من التلوث، ومعالجة الآثار الناجمة عن تراكم المياه، إلى جانب بحث آليات التدخل السريع لتخفيف الأضرار على السكان.

وشهد الاجتماع نقاشا فنيا موسعا بين الخبراء الليبيين والوفد النمساوي حول أفضل السبل الممكنة للتعامل مع الأزمة، بما يضمن الوصول إلى حلول عملية قابلة للتنفيذ على المدى القريب والبعيد.

اتفاق على زيارة ميدانية إلى زليتن

وفي ختام الاجتماع، اتفق الجانبان على تنفيذ زيارة ميدانية إلى مدينة زليتن، بمشاركة فرق فنية متخصصة من الجانبين الليبي والنمساوي، بهدف تقييم الوضع على أرض الواقع بشكل دقيق.

ومن المقرر أن تشمل الزيارة أخذ عينات من المياه في عدد من المواقع المتضررة، وتحليلها فنيا، تمهيدا لوضع خطة تدخل عاجلة تتضمن حلولًا مرحلية ومستدامة لمعالجة الأزمة.

توجه نحو حلول مستدامة للأزمة البيئية

تعكس هذه الخطوة توجهًا حكوميًا نحو البحث عن حلول علمية وتقنية متقدمة للتعامل مع الأزمات البيئية، بدلًا من الحلول المؤقتة، من خلال الاستفادة من الخبرات الدولية في مجال إدارة الموارد المائية.

كما يشير هذا التحرك إلى أهمية الشراكات الفنية مع الشركات المتخصصة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لمعالجة مشكلات المياه الجوفية والصرف الصحي في عدد من المدن الليبية.

أهمية معالجة ارتفاع منسوب المياه

وتعد مشكلة ارتفاع منسوب المياه في زليتن من أبرز التحديات البيئية التي تؤثر على البنية التحتية والحياة اليومية للسكان، حيث تتسبب في أضرار للمنازل والطرق والمرافق العامة، إضافة إلى مخاطر صحية محتملة.

ويُنظر إلى إيجاد حلول تقنية مستدامة لهذه المشكلة على أنه خطوة أساسية نحو تحسين الوضع البيئي في المدينة، وضمان حماية المناطق السكنية من التدهور المستمر.

نحو تدخل فني متكامل

من المتوقع أن تسهم الزيارة الميدانية المرتقبة في وضع تصور فني متكامل لمعالجة الأزمة، يعتمد على الجمع بين الحلول التقنية الحديثة والخطط التنفيذية الواقعية، بما يضمن تحقيق نتائج ملموسة على الأرض.

كما يُنتظر أن تفتح هذه الخطوة المجال أمام مشاريع مستقبلية في مجال معالجة المياه وإعادة استخدامها، بما يخدم القطاع المائي في ليبيا بشكل عام.

شارك المقالات:

مواقيت الصلاة

حالة الطقس

حاسبة العملة