احتضنت بلدية جرمة بوادي الآجال ورشة عمل وحوارًا تقنيًا وعلميًا تحت شعار “القطرة بحسابها”، في إطار جهود تعزيز استدامة الموارد المائية ووضع حلول عملية لمستقبل الزراعة بالمنطقة.
وركزت الورشة على أهمية ترشيد استهلاك المياه، حيث استعرض المشاركون أحدث أساليب وتقنيات الزراعة الحديثة التي تسهم في تقليل الهدر ورفع كفاءة استخدام الموارد المائية.
ولم تقتصر الفعالية على الجانب النظري، بل شهدت نقاشات مفتوحة لامست تحديات المزارعين في الوادي، مع تقديم حلول عملية وتقنيات حديثة تتناسب مع طبيعة المنطقة، بهدف دعم الإنتاج الزراعي في ظل التغيرات المناخية.
وأكد المشاركون أن الحفاظ على المياه لم يعد خيارًا، بل ضرورة ملحة لضمان استدامة الزراعة والأمن الغذائي، مشددين على أهمية تكاتف الجهود لنشر ثقافة الترشيد وتعزيز الاستخدام الأمثل للموارد الطبيعية.
