يُعد العنف الأسري ضد الأطفال من أبرز التحديات التي تهدد سلامتهم النفسية والاجتماعية، لما يخلّفه من آثار سلبية قد تمتد على المدى الطويل، وتؤثر في بناء شخصية الطفل وسلوكه داخل المجتمع.
وتشير مختصون إلى أن تعرض الطفل للعنف داخل الأسرة يؤدي إلى اهتزاز ثقته بنفسه، وميله إلى العزلة والانطواء، إضافة إلى احتمالية نشوء اضطرابات نفسية وعُقد طويلة الأمد، ما ينعكس سلباً على تحصيله الدراسي وعلاقاته الاجتماعية.
ويؤكد خبراء في التربية وعلم النفس أن الحد من هذه الظاهرة يتطلب تبني أساليب تربوية سليمة داخل الأسرة، تقوم على الحوار البنّاء والتوجيه القائم على أسس علمية، إلى جانب توفير بيئة آمنة تدعم النمو النفسي السليم للأطفال.
كما شددوا على أهمية نشر الوعي المجتمعي بمخاطر العنف الأسري، وتعزيز ثقافة التربية الإيجابية، بما يسهم في حماية الأطفال وضمان تنشئتهم في بيئة صحية ومتوازنة.
