أعرب المجلس التسييري لبلدية مرزق عن استيائه من استمرار تردي الأوضاع الخدمية داخل البلدية، نتيجة عدم تخصيص ميزانية تشغيلية كافية، ما انعكس سلبًا على قدرة البلدية في توفير الحد الأدنى من الخدمات الأساسية للمواطنين.
وأوضح المجلس، في بيان موجه إلى رئاسة الحكومة الليبية وعدد من الجهات المعنية، من بينها وزارة الحكم المحلي – ليبيا ووزارة المالية الليبية ومصرف ليبيا المركزي، أن نقص التمويل أدى إلى تراجع ملحوظ في عدة قطاعات حيوية.
وأشار البيان إلى تدني مستوى خدمات النظافة العامة، وضعف خدمات المياه والصرف الصحي، إلى جانب عجز في دعم المراكز الصحية والمؤسسات التعليمية، ما ساهم في تدهور جودة الحياة وتفاقم الأوضاع البيئية والصحية داخل البلدية.
وفي المقابل، ثمّن المجلس الجهود التي يبذلها الجهاز الوطني للتنمية وصندوق التنمية وإعادة إعمار ليبيا، مؤكدًا أن تدخلاتهما ساهمت في تحسين بعض الجوانب الخدمية رغم التحديات القائمة.
وطالب المجلس بشكل عاجل بتخصيص ميزانية تشغيلية كافية، وتوفير الإمكانيات اللازمة لدعم البلدية، إلى جانب تدخل الجهات المختصة لمعالجة الأزمة، محذرًا من استمرار تدهور الأوضاع في حال عدم الاستجابة السريعة.
وأكد في ختام بيانه أن تحسين الخدمات بات ضرورة ملحة للتخفيف من معاناة المواطنين وضمان استقرار الأوضاع داخل بلدية مرزق.
أهالي منطقة غوط بمرزق يناشدون القيادة العامة إدراج منطقتهم ضمن برامج التنمية والإعمار
القطاع الصحي في ليبيا.. أزمة مركبة بين تدهور الخدمات وأمن دوائي مهدد
حرائر مرزق يطالبن بإنهاء الانسداد السياسي وفتح الطريق نحو الاستقرار