نظّم قسم رياض الأطفال بكلية التربية في جامعة الزنتان يوم علمي بمناسبة اليوم العالمي للتوحد، بمشاركة واسعة من الأكاديميين والمتخصصين وأولياء الأمور، في فعالية ركزت على مناقشة سبل التعامل مع اضطراب طيف التوحد ووضع رؤى عملية لدمج الأطفال في المجتمع.
وشهد البرنامج عرضاً لعدد من المحاور العلمية، تناولت تقييم الآليات التربوية المعتمدة في التعامل مع الأطفال، إلى جانب استعراض أحدث الدراسات والرؤى التي تسهم في فهم طبيعة الاضطراب وطرق التعامل معه بشكل مهني، بما يساعد على تحسين مستوى الخدمات المقدمة لهذه الفئة.
كما ناقش المشاركون خلال حلقات نقاشية التحديات التي تواجه عملية دمج أطفال طيف التوحد، مؤكدين أهمية تكامل الأدوار بين المؤسسات التعليمية والأسر، والعمل على توفير بيئة تعليمية واجتماعية مناسبة تتيح لهم فرص المشاركة والتفاعل، وتدعم حقهم في حياة مستقرة.
ويؤكد القائمون على الفعالية أن هذا اليوم العلمي يعكس توجه الجامعة نحو ربط الجانب الأكاديمي بالقضايا المجتمعية، والعمل على تقديم حلول واقعية من خلال البحث العلمي والتوعية، بما يسهم في دعم فئة أطفال طيف التوحد وتمكينهم من الاندماج داخل المجتمع.
حملة “أطفال ليبيا أولاً” في سبها… 4 أيام من العمل الإنساني لدعم أطفال التوحد
