أعلن نائب وزير الخارجية الإيراني سعيد خطيب زاده أن بلاده غير مستعدة حالياً للدخول في جولة جديدة من المفاوضات مع الولايات المتحدة، نافياً تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب التي تحدث فيها عن موافقة طهران على تسليم اليورانيوم المخصب.
وقال خطيب زاده، في تصريحات على هامش مشاركته في منتدى أنطاليا الدبلوماسي بتركيا، إن موعد الجولة المقبلة من المحادثات لم يُحدد بعد، مشدداً على ضرورة الاتفاق أولاً على “إطار تفاهم” بين الطرفين قبل أي مفاوضات جديدة. وأكد أن إيران “لن تسلّم اليورانيوم المخصب للولايات المتحدة”، مشيراً إلى أن ما وصفه بالمواقف الأميركية المتشددة يعرقل التوصل إلى اتفاق.
وأوضح أن طهران لا ترغب في المشاركة في اجتماعات قد تكون محكومة بالفشل أو تستخدم ذريعة لتصعيد جديد، مؤكداً أن أي التزامات إيرانية ستكون في إطار القوانين واللوائح الدولية.
وفي سياق متصل، أعادت إيران فرض سيطرة مشددة على مضيق هرمز، مؤكدة أن الممر المائي الاستراتيجي يخضع لإدارة القوات المسلحة الإيرانية، مع السماح بمرور محدود للسفن التجارية وفق شروط محددة.
وتأتي هذه التطورات بعد تصريحات لترمب لوّح فيها بإمكانية استئناف العمليات العسكرية إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني قبل انتهاء مهلة وقف إطلاق النار، مؤكداً أن واشنطن لن تسمح لطهران بامتلاك سلاح نووي.