احتفلت المدرسة الليبية في روما باليوم الوطني للزي التقليدي الليبي، وهي مناسبة وطنية تهدف إلى إبراز جمال الأزياء التقليدية الليبية باعتبارها تعبيرًا عن عمق التاريخ وثراء الثقافة في ليبيا.
وافتُتحت الاحتفالية بحضور القائم بالأعمال في السفارة الليبية بروما، عبد الرزاق بركة، برفقة عدد من أعضاء السلك الدبلوماسي، إلى جانب نخبة من الصحافة الإيطالية وجيران المدرسة، الذين شاركوا الطلبة فرحتهم بهذه المناسبة الوطنية.
وأُقيمت الفعالية في أجواء استثنائية أشبه بالأعراس التقليدية، حيث ارتدى الطلبة أزياءً تراثية متنوعة من مختلف مناطق ليبيا، تمثل الطابع الرجالي والنسائي، فيما تم تزيين المكان بخيمة تقليدية من صنع الطلبة، ما أضفى طابعًا أصيلًا ومفعمًا بالبهجة على الحدث.
وقدّمت الحفل الطالبتان ولاء بن الأمين وسرين بالعربي، حيث استُهل بالنشيد الوطني وتلاوة آيات من الذكر الحكيم، تلتها كلمة ترحيبية ألقتها مديرة المدرسة د. نجاة عقيلة.
كما تخللت الاحتفالية عروض موسيقية وطنية ليبية عبّرت عن روح الانتماء والفخر الوطني، وسط أجواء من الحماس والسعادة.
وشهد الحفل أيضًا مشاركة طلابية بأزياء عربية متنوعة من السعودية ومصر والسودان وتونس والجزائر والمغرب وموريتانيا، ما أضفى مزيدًا من التنوع والجمال على الفعالية.
كما قدّمت إدارة المدرسة، بالتعاون مع أولياء الأمور، مجموعة من المأكولات التقليدية الليبية والعربية، في أجواء عكست روح التعاون والمحبة، وأظهرت كرم الضيافة الليبية وأصالة التقاليد.
ويهدف هذا الاحتفال إلى تعزيز الهوية الوطنية لدى الأجيال الجديدة، والحفاظ على التراث الليبي، ونشر الوعي بأهمية الزي التقليدي بوصفه جزءًا أساسيًا من الهوية الثقافية، إضافة إلى تشجيع الشباب على ارتدائه والفخر به، بما يعكس التنوع الثقافي الغني الذي تتميز به ليبيا بين مختلف مناطقها.
























