يواصل فرع جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية بمدينة درنة تنفيذ حملاته الأمنية المكثفة لضبط المخالفين لقوانين الإقامة، في إطار خطة عمل تستهدف الحد من الظواهر المرتبطة بالهجرة غير النظامية، وضبط أوضاع الوافدين داخل المدينة.
وتأتي هذه الحملات ضمن برنامج ميداني متواصل يشمل مختلف المناطق التابعة لنطاق عمل الفرع، حيث تعمل الفرق الأمنية على رصد المخالفين والمتخلفين عن استكمال الإجراءات القانونية الخاصة بالإقامة والعمل، واتخاذ التدابير اللازمة حيالهم وفق القوانين المعمول بها.
انتشار أمني واسع داخل المدينة
تشهد مدينة درنة انتشارًا ملحوظًا لدوريات جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية، التي تنفذ عمليات تفتيش وتدقيق داخل الأحياء والمواقع التي تشهد تواجدًا للعمالة الوافدة.
وتركز هذه العمليات على التحقق من المستندات القانونية، وضبط الحالات التي لا تحمل أوراقًا رسمية أو انتهت صلاحية إقامتها، في خطوة تهدف إلى تنظيم الوجود الأجنبي داخل المدينة.
خطة عمل تشمل مختلف الفروع
تندرج هذه الحملات ضمن خطة عمل شاملة ينفذها جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية على مستوى البلاد، حيث تشمل الجهود مختلف الفروع والمكاتب التابعة للجهاز.
وتستهدف هذه الخطة معالجة ملف الهجرة غير النظامية من خلال العمل الميداني المستمر، والتنسيق مع الجهات الأمنية الأخرى لضبط المخالفين وإحالتهم إلى الجهات المختصة.
إشراف مباشر من إدارة الفرع
تُنفذ العمليات تحت إشراف مباشر من مدير فرع الجهاز في درنة، العميد عبدالسلام بوكر، الذي يتابع سير الحملات ميدانيًا، ويشدد على ضرورة الالتزام بتطبيق القانون على جميع الحالات دون استثناء.
وأكد مدير الفرع أهمية الاستمرار في هذه الحملات لضمان تحقيق نتائج ملموسة، من خلال ضبط المخالفات والتعامل معها وفق الإجراءات القانونية.
إجراءات قانونية بحق المخالفين
تعمل فرق الجهاز خلال هذه الحملات على اتخاذ الإجراءات القانونية بحق المخالفين، والتي تشمل إحالتهم إلى مراكز الإيواء، واستكمال إجراءات الترحيل أو تسوية الأوضاع القانونية حسب كل حالة.
كما يتم تسجيل البيانات الخاصة بالمضبوطين، والتأكد من عدم وجود ارتباطات بقضايا أخرى، في إطار العمل الأمني المنظم.
جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية يواصل حملاته لضبط المخالفين في مدينة درنة
جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية يواصل حملات أمنية مكثفة لضبط مخالفي الإقامة في المدن الليبية
حملات لضبط أوضاع العمالة الوافدة في درنة والمرج ضمن خطة أمنية منظمة
الحد من الظواهر السلبية المرتبطة بالهجرة
تسعى هذه الحملات إلى الحد من الظواهر السلبية التي قد تنجم عن وجود عمالة غير نظامية، بما في ذلك الأنشطة غير القانونية أو العمل خارج الأطر الرسمية.
ويرى مختصون أن تنظيم أوضاع الوافدين يسهم في تحسين الوضع الأمني، ويحد من المخاطر المرتبطة بالهجرة غير المنظمة.
تعاون مع الجهات الأمنية الأخرى
تعتمد هذه الحملات على التنسيق بين جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية وبقية الأجهزة الأمنية، بما يضمن تنفيذ العمليات بكفاءة وتحقيق الأهداف المرجوة.
ويشمل هذا التعاون تبادل المعلومات وتنفيذ عمليات مشتركة، خاصة في المناطق التي تشهد نشاطًا متزايدًا للهجرة غير النظامية.
تسوية الأوضاع القانونية
في سياق متصل، دعت الجهات المختصة جميع الوافدين إلى ضرورة تسوية أوضاعهم القانونية، والالتزام بالإجراءات الرسمية المعتمدة، لتفادي التعرض للمساءلة القانونية.
وأكدت أن الحملات ستتواصل خلال الفترة المقبلة، ولن تقتصر على مناطق محددة، بل ستشمل مختلف المواقع داخل نطاق عمل الفرع.
جهود مستمرة لتحقيق الاستقرار
تعكس هذه العمليات توجهًا واضحًا نحو فرض النظام وتطبيق القانون، بما يسهم في تحقيق الاستقرار داخل المدينة، وتنظيم سوق العمل.
كما تُعد هذه الحملات جزءًا من جهود أوسع تهدف إلى معالجة ملف الهجرة غير النظامية بشكل متكامل، من خلال الجمع بين الإجراءات الأمنية والتنظيمية.








