افتُتحت بمدينة طرابلس فعاليات الدورة الثانية والخمسين لمعرض طرابلس الدولي، في أجواء احتفالية خاصة تزامنت مع مرور مئة عام على تأسيس المعرض، الذي يُعد من أقدم الفعاليات الاقتصادية في المنطقة، وسط حضور رسمي ومشاركة واسعة من شركات محلية ودولية.
هذا وتميزت الدورة بمشاركة كبرى الشركات من مختلف القطاعات، إلى جانب حضور شركات أجنبية من عدة دول، في مؤشر على تنامي الاهتمام بالسوق الليبي وفرص الاستثمار المتاحة فيه.
كما برز حضور القطاع المصرفي من خلال أجنحة متخصصة عرضت خدمات الصيرفة الرقمية والحلول الائتمانية، إضافة إلى برامج تمويل المشروعات الصغرى والمتوسطة، في إطار استعراض التطورات التي يشهدها القطاع المالي.
وتنوعت المعروضات داخل أروقة المعرض لتشمل مجالات الصناعات الثقيلة والتقنيات الحديثة، إلى جانب المنتجات الغذائية والخدمات اللوجستية، ما أتاح للزوار فرصة الاطلاع على أحدث الابتكارات والخدمات في مختلف القطاعات.
وأكد مسؤولون خلال جولاتهم الافتتاحية أن هذه الدورة تحمل دلالات اقتصادية وتاريخية، باعتبارها تجمع بين إرث المعرض الممتد منذ قرن، وتطلعات المرحلة المقبلة نحو تنشيط الاقتصاد، من خلال دعم الشراكات بين القطاعين العام والخاص وفتح مجالات تعاون مع الشركات الدولية.
طرابلس تجمع روّاد التقنية في الدورة الـ12 لمعرض ليبيا الدولي للاتصالات وتقنية المعلومات