يُعد بيت “أكنيمو” الواقع بمحلة توش التابعة لبلدية جرمة، أحد أبرز المعالم التاريخية العريقة في مناطق وادي الآجال، حيث مازال البيت قائما رغم غياب برامج المتابعة والحماية والترميم.
ويعود تاريخ بناء البيت، الذي سُمّي نسبةً إلى مؤسسه، إلى أكثر من 300 عام، وفق ما يؤكده سكان البلدة، ما يجعله شاهدا حيا على تاريخ المنطقة وتراثها المعماري.
ويتميّز البيت بطراز معماري فريد، إذ شُيّد على طابقين، وهو ما لم يكن مألوفًا في مناطق وادي الآجال خلال تلك الفترة، ما يعكس تطورا ملحوظا في أساليب البناء آنذاك.
ويأمل أهالي المنطقة في أن يحظى هذا المعلم التاريخي بالاهتمام اللازم من الجهات المختصة، من خلال إدراجه ضمن مشاريع الصيانة والترميم، حفاظا على قيمته التاريخية والثقافية.