نظّم أهالي منطقة المحمور بمدينة ترهونة وقفة احتجاجية عبّروا خلالها عن استيائهم من استمرار انقطاع التيار الكهربائي عن منازلهم لأكثر من عشرة أيام، في ظل غياب استجابة فعلية من الجهات المختصة، بحسب ما ورد في بيان للأهالي.
وأوضح المحتجون أن معاناتهم مع أزمة الكهرباء ليست وليدة اللحظة، بل تمتد لسنوات، مشيرين إلى أن عدداً من السكان تقدموا بطلبات للحصول على الخدمة منذ أكثر من عقد دون حلول جذرية، فيما تفاقمت الأزمة خلال الأشهر الأخيرة بعد تعطل محول كهربائي جرى تركيبه مؤقتًا، قبل أن يتعرض لأعطال متكررة أدت إلى انقطاع التيار بشكل كامل عن نحو 20 إلى 25 منزل.
وأشار الأهالي إلى أن الانقطاع تسبب في أضرار مباشرة لحياتهم اليومية، من بينها تعطل الأجهزة الكهربائية وتلف المواد الغذائية، إلى جانب معاناة المرضى وكبار السن والأطفال، إضافة إلى تأثر خدمات المياه والاحتياجات الأساسية، خاصة في ظل الظروف المناخية الصعبة.
وأكد عدد من السكان أنهم حاولوا التواصل مع الجهات المعنية، بما في ذلك شركة الكهرباء والمجلس البلدي، غير أنهم لم يتلقوا حلولاً عملية، لافتين إلى صعوبات في متابعة الإجراءات الإدارية بسبب غياب أرقام إشارات رسمية لطلبات الصيانة، ما أعاق تصعيد المشكلة إلى الإدارات المختصة.
وطالب المحتجون بالتدخل العاجل لإعادة التيار الكهربائي في أقرب وقت ممكن، والعمل على معالجة جذور المشكلة بشكل نهائي، مع محاسبة الجهات المقصرة، داعين في الوقت ذاته الأجهزة الرقابية والجهات ذات العلاقة إلى التحرك السريع لإنهاء الأزمة ووضع حلول تضمن استقرار الخدمة مستقبلاً. سكان بلدية درج يحتجون أمام مكتب الكهرباء بسبب تفاقم انقطاعات التيار
