دعا وزير الخارجية التونسي محمد علي النفطي إلى تعزيز الشراكة بين الدول الإفريقية في مجالي السلم والأمن، عبر اعتماد مقاربات جديدة وبرامج مبتكرة تدعم الاستقرار في القارة.
جاء ذلك خلال كلمة ألقاها، مساء الاثنين، في الجلسة الافتتاحية للدورة العاشرة لمنتدى داكار الدولي للسلم والأمن في إفريقيا، المنعقد في السنغال يومي 20 و21 أبريل الجاري، تحت شعار “إفريقيا في مواجهة تحديات الاستقرار والاندماج والسيادة واستشراف الحلول المستدامة”، وفق بيان لوزارة الخارجية التونسية.
وأكد النفطي التزام تونس، منذ ستينيات القرن الماضي، بالمبادئ التي تأسست عليها منظمة الوحدة الإفريقية، المعروفة اليوم باسم الاتحاد الإفريقي، ولا سيما ترسيخ ركائز السلم والأمن والاستقرار في القارة الإفريقية.
وأشار إلى أن بلاده تؤمن بضرورة حماية الأجيال الجديدة من مخاطر النزاعات المسلحة وظاهرة الإرهاب والجرائم العابرة للحدود، إلى جانب الجرائم السيبرانية التي باتت تشكل تهديدًا متعدد الأبعاد يتطلب مواجهة جماعية ومنظمة ومستدامة.
كما شدد على أهمية ترجمة التزامات القادة الأفارقة إلى برامج عمل واقعية وفعّالة، تركز على الحد من الفقر والجوع، وإسكات البنادق، وتقليص الفوارق التنموية، بما يتيح للأجيال القادمة بناء نظام عالمي أكثر عدلًا وإنصافًا، في إشارة إلى مخرجات قمة المستقبل 2024 التي عُقدت في نيويورك على هامش اجتماعات الأمم المتحدة.
ويشارك وزير الخارجية التونسي في أعمال الدورة العاشرة لمنتدى داكار الدولي للسلم والأمن في إفريقيا، الذي يشكل منصة للحوار وتبادل الرؤى حول قضايا العلاقات الدولية والدفاع والأمن، إضافة إلى مناقشة التحديات المرتبطة بالاستقرار والسيادة والتنمية في القارة، واستشراف الحلول الكفيلة بتحقيق تنمية شاملة ومستدامة.