يواصل مصرف الدم المركزي بمدينة الزنتان أداء دوره الحيوي في تقديم الخدمات الصحية للمواطنين، باعتباره أحد أبرز المرافق الطبية التي تُعنى بتوفير الدم ومشتقاته، إلى جانب إجراء التحاليل الطبية المختلفة بشكل مجاني، في خطوة تخفف الأعباء عن المرضى وتضمن حصولهم على خدمات مخبرية دقيقة.
ويقدم المصرف حزمة متكاملة من الخدمات، تشمل إجراء الفحوصات والتحاليل اللازمة للمواطنين دون مقابل، ما يجعله وجهة أساسية للعديد من الحالات، خاصة في ظل ارتفاع تكاليف الخدمات الطبية، حيث يعمل الفنيون داخل المعامل على تشغيل الأجهزة بشكل متواصل لضمان سرعة ودقة النتائج.
وفي المقابل، يواجه المصرف جملة من التحديات التي تؤثر على استمرارية جودة خدماته، في مقدمتها محدودية الإمكانيات الفنية والتجهيزات، حيث تعمل الأجهزة الحالية بأقصى طاقتها، مع وجود حاجة متزايدة لتوفير مشغلات التحاليل بشكل منتظم، إلى جانب ضرورة تحديث بعض المعدات لمواكبة التطورات الطبية الحديثة.
كما تبرز الحاجة إلى دعم الكوادر البشرية داخل المصرف، إذ تعاني الفرق الطبية والطبية المساعدة من ضغط العمل نتيجة نقص الأعداد، رغم ما تتمتع به من كفاءة وخبرة، الأمر الذي يستدعي توفير عناصر إضافية وتخصصات دقيقة لضمان استمرارية العمل على مدار الساعة.
ويؤكد العاملون أن استمرار هذا المرفق في أداء مهامه يتطلب دعماً حكومياً ولوجستياً يتناسب مع حجم الطلب المتزايد، خاصة وأن المصرف يمثل نقطة ارتكاز أساسية في المنظومة الصحية بالمدينة، ويُعد ملاذاً آمناً للمواطنين الباحثين عن خدمات طبية موثوقة.
مستشفى علي عمر عسكر يواصل تقديم خدماته الطبية المتقدمة
