أفاد عضو مجلس النواب عصام الجهاني، أن “التحرك الأمريكي بالملف الليبي هو نتاج تغيرات سياسية بعد الانتخابات الأمريكية الأخيرة والتي خصصت فيه مجموعة عمل لإنهاء الإشكاليات الاقتصادية والأمنية والسياسية وأصبح يسمى بالمسار الأمريكي ناهيك عن مسار حوارات البعثة والحلول الهشة”.
وأضاف في تدوينة على فيسبوك، أنه بدون الخوض في التفاصيل، فقد أفرزت هذه المبادرة حلا واقعيا تفرضه الحكمة التي تقول أن أقرب مسافة بين نقطتين هو خط مستقيم، الامتعاض والاستنكار من التدخل الأمريكي الفج هو صدمة المنافق الذي يبيع شعارات السيادة بالأسواق الرخيصة.. كهولة المواقف السياسية هي نتاج عقيم لإفرازات كانت تسبح بالمستنقعات الراكدة.”
وأشار إلى أن “السيدة تيتية ستقدم إحاطتها لمجلس الأمن يوم غد وقد قررت ألا تذهب خالية اليدين فقررت البعثة وعبر نائبتها السيد ستيفاني تبني المبادرة الأمريكية وبشكل صريح دون خجل دبلوماسي وهي بادرة تحدث لأول مرة خلال عقد وأكثر من الزمن لعمل البعثة الأممية”.
وأعرب الجهاني عن استغرابه من “أن المبادرة الامريكية هي نقل لمبادرة ليبية صرفة كنت أحد أطرافها منذ سنوات ولكن العيون ليست زرقاء ليتم قبولها”.
وختم النائب تدوينته بأن ليبيا تحتاج إلى حلول عملية واقعية تقود على الأقل لاستقرار نسبي لتفتح الطريق للحلول الدائمة وعلى رأسها الدستور.
الجهاني: لقاءات المبعوث الأمريكي بولس تثير تساؤلات حول وجود أجندة موازية للبعثة الأممية
المبادرة الأممية لإنهاء الجمود السياسي في ليبيا بين الترحيب والتحفظ
السفارات الأوروبية والأمريكية ترحب بالمقترح الأممي بشأن ليبيا