تشهد منطقة وادي عتبة عودة ملحوظة لزراعة شجرة الأثلة داخل المزارع والواحات، بعد سنوات من التراجع، بجهود فردية يقودها مزارعون سعوا إلى إحياء هذا الموروث النباتي وتعزيز حضوره في البيئة الزراعية المحلية.
وتُعد الأثلة من النباتات الصحراوية التي تتميز بقدرتها على التكيف مع الظروف المناخية القاسية، حيث تتحمل الجفاف وملوحة التربة، كما تسهم في تثبيت الرمال والحد من التصحر، إضافة إلى استخدامها كمصدات للرياح لحماية المحاصيل الزراعية.
وأوضح عدد من المزارعين أن عودة هذه الشجرة جاءت نتيجة إدراك متزايد لأهميتها، خاصة في ظل التحديات البيئية التي تواجه القطاع الزراعي، مثل زحف الرمال والتقلبات المناخية، ما دفعهم إلى إعادة زراعتها ضمن مزارعهم.
ورغم هذا التوجه، يطالب مهتمون بالشأن الزراعي بضرورة توفير دعم فني وإرشاد متخصص، إلى جانب تشجيع المبادرات التي تسهم في التوسع بزراعة الأثلة، لضمان استدامتها وتحقيق أفضل استفادة منها.
وتعكس هذه الخطوة اهتمامًا متناميًا بإحياء النباتات المحلية في وادي عتبة، بما يدعم استقرار البيئة الزراعية ويعزز قدرة الأراضي على الإنتاج.
