شاركت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بالحكومة الليبية في الاجتماع الأول لإطلاق مشروع “ساوا مرزق” (التكيف المستدام في حوض مرزق)، الذي عُقد بمقر ديوان مجلس النواب، بمشاركة عدد من المسؤولين وممثلي الجهات المحلية والدولية، بهدف دعم جهود التكيف مع التغيرات المناخية في إقليم فزان.
ويهدف المشروع، المدعوم من الصندوق الأخضر للمناخ، إلى إشراك الطلاب والباحثين في إنتاج الأدلة العلمية المرتبطة بحوكمة المياه الجوفية، وبناء قدرات المؤسسات التعليمية والبحثية في الجنوب الليبي عبر تقنيات النمذجة والاستشعار عن بعد، إلى جانب دعم الابتكار الزراعي من خلال نموذج “الراعي الصحراوي الذكي” وتطوير أدلة تشغيلية قابلة للتوسع.


ومثّل الوزارة خلال الاجتماع عبد المنعم موسى، مدير مكتب التعاون الدولي بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي بالحكومة الليبية، حيث أكد أن الوزارة تعمل على تعزيز دور البحث العلمي في دعم صناع القرار، من خلال التنسيق مع الجامعات الليبية باعتبارها شريكاً رئيسياً في تنفيذ الدراسات الميدانية والبحوث التطبيقية، خاصة في مجالات كفاءة استخدام المياه، ونظم الأعلاف، وتكيف الثروة الحيوانية مع التغيرات البيئية.
واختُتم الاجتماع بالاتفاق على تكليف نقطة اتصال من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، لضمان التنسيق المستمر مع اللجنة البرلمانية والجهات الدولية المنفذة، بما يعزز تحقيق الاستدامة البيئية والاقتصادية في مناطق الجنوب الليبي.