عقب الاعلان عن الاتفاق التاريخي الخاص بضم الرماية البارالمبية إلى مظلة الاتحاد الدولي لرياضة الرماية (ISSF)، أعرب سيادة الفريق ركن باسم محمد البوعيشي، الرئيس الفخري للاتحاد الليبي للرماية ونائب رئيس الاتحاد الإفريقي لرياضة الرماية، عن ترحيبه الكبير بهذه الخطوة.
وأكد سيادته أن هذا الاتفاق يمثل تحولا مهما في مسار تطوير رياضة الرماية، ويعكس توجها واضحا نحو تعزيز مبادئ الشمولية وتكافؤ الفرص، من خلال دمج رياضيي الرماية البارالمبية ضمن المنظومة الدولية بشكل أكثر تنظيما واحترافية.
وأشار إلى أن هذه المبادرة تفتح آفاقا واسعة أمام فئة مهمة من الرياضيين، وعلى رأسهم أبناء المؤسسة العسكرية والأمنية الذين تعرضوا لإصابات أثناء أداء واجبهم، مشددا على أن تمكينهم من ممارسة الرياضة والمنافسة على المستويات المحلية والدولية يعد واجبا وطنيا وإنسانيا.
وفي سياق متصل، كشف “البوعيشي” عن توجه استراتيجي ضمن خطة 2030 لتطوير قطاعي الرماية والفروسية في ليبيا، يقوم على تحديث البنية التحتية وتأهيل الكوادر وتوسيع قاعدة المشاركة، إلى جانب تعزيز الحضور الدولي للرياضات الفردية.
واختتم تصريحه بالتأكيد على دعم الاتحاد الليبي للرماية الكامل لهذا التوجه، والعمل على تهيئة البيئة المناسبة لاحتضان وتطوير هذه الفئة، بما يسهم في تحقيق إنجازات مشرفة ورفع اسم ليبيا في المحافل الدولية.