أكد القنصل العام لجمهورية مصر العربية في بنغازي السفير محمد عرفة أن الحراك التنموي المتسارع في ليبيا يعكس استجابة لتطلعات الشعب الليبي نحو تحسين الأوضاع المعيشية ودعم مسار التنمية والاستقرار، مشيراً إلى أن هذا الحراك أسهم في تعزيز التعاون الاقتصادي بين ليبيا ومصر وجذب استثمارات دولية.
وأوضح عرفة أن زياراته ومتابعاته منذ وصوله إلى ليبيا أظهرت وجود عدد من المشاريع المنفذة وأخرى قيد التنفيذ، لافتاً إلى تعاون فعال بين الشركات الليبية والمصرية في إنجاز هذه المشاريع خلال فترات زمنية قصيرة وبكفاءة عالية وتكاليف مناسبة.
وأشار إلى أن هذا المناخ الإيجابي شجع الشركات المصرية على المشاركة في المعارض والفعاليات الاقتصادية داخل ليبيا، موضحاً أن أكثر من 30 شركة مصرية شاركت في معرض “ليبيا بيلد 2026” الذي أقيم في بنغازي، وهي شركات تعمل في أسواق إقليمية ودولية وتصدر منتجاتها إلى أوروبا وآسيا وأفريقيا.
وبيّن القنصل المصري أن هذا الحضور يعد الأكبر من حيث عدد الشركات المشاركة، وهو ما يعكس عمق العلاقات الثنائية وتنامي التعاون الاقتصادي بين البلدين، إلى جانب تطور بيئة الاستثمار في ليبيا.
ولفت إلى أن مدناً ليبية، وفي مقدمتها بنغازي، تشهد نشاطاً عمرانياً وتنموياً واسعاً، مع توجه واضح نحو تسريع وتيرة مشاريع الإعمار في مختلف المناطق، مؤكداً أن الشركات المصرية كانت من أوائل الجهات التي شاركت في جهود إعادة إعمار مدينة درنة في ظروف صعبة.
وأضاف أن مشاركة البعثة الدبلوماسية المصرية في الفعاليات الاقتصادية والثقافية والرياضية تأتي في إطار دعم مسار التنمية وتعزيز التعاون المشترك، مشيراً إلى أن ليبيا تمثل سوقاً واعداً للاستثمار وجاذباً لشركات متعددة الجنسيات.
واختتم السفير محمد عرفة بالتأكيد على استمرار الاعتماد على الكفاءات المصرية في عدد من المشاريع داخل ليبيا، نظراً لما تمتلكه من خبرة في التعامل مع السوق الليبي وقدرتها على تنفيذ المشاريع بكفاءة.