تلقى رئيس المجلس الرئاسي، محمد المنفي، رسالة شكر رسمية من رئيسة مجلس الوزراء في إيطاليا، جورجيا ميلوني، أعربت فيها عن تقديرها لمشاركته في أعمال القمة الإيطالية–الإفريقية الثانية، التي انعقدت خلال شهر فبراير الماضي في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا.
وتأتي هذه الرسالة في سياق العلاقات المتنامية بين ليبيا وإيطاليا، وفي ظل اهتمام متزايد بتوسيع مجالات التعاون المشترك بين الدول الأوروبية والإفريقية، خاصة في الملفات الاقتصادية والتنموية وقضايا الهجرة والطاقة.
تقدير إيطالي للدور الليبي في القمة
بحسب ما ورد في مضمون الرسالة، أشادت ميلوني بمساهمة المنفي في أعمال القمة، مؤكدة أن مشاركته عكست التزام ليبيا بدعم الحوار بين ضفتي المتوسط، والانخراط في المبادرات الدولية الهادفة إلى تعزيز التعاون بين القارتين.
كما اعتبرت أن حضور ليبيا في مثل هذه الفعاليات الدولية يمثل عنصرًا مهمًا في دعم الجهود المشتركة لمعالجة التحديات الإقليمية، بما في ذلك قضايا التنمية المستدامة، والاستقرار السياسي، وإدارة الهجرة.
المنفي يشارك في أعمال القمة الإفريقية الإيطالية بأديس أبابا
المنفي يشارك في افتتاح الدورة الـ39 لقمة رؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي بإثيوبيا
المنفي يصل إلى أديس أبابا للمشاركة في قمة الاتحاد الإفريقي
منصة للتعاون متعدد الأطراف
وتعد القمة الإيطالية–الإفريقية من أبرز المنصات التي تجمع قادة الدول الأوروبية والإفريقية، حيث تهدف إلى بحث آفاق التعاون في مجالات متعددة، من بينها الاقتصاد، والطاقة، والبنية التحتية، إضافة إلى قضايا الأمن والاستقرار.
وشهدت القمة التي استضافتها العاصمة الإثيوبية أديس أبابا مشاركة عدد من القادة والمسؤولين، في إطار مساعٍ لتعزيز الشراكات الاستراتيجية بين الجانبين، وتطوير آليات التعاون بما يخدم المصالح المشتركة.
تعاون مستمر
تربط ليبيا وإيطاليا علاقات تاريخية تمتد لسنوات طويلة، وتشهد هذه العلاقات اهتمامًا متجددًا في ظل التحديات الإقليمية الراهنة، خاصة في ما يتعلق بملف الهجرة غير النظامية، والتعاون في قطاع الطاقة.
وتسعى الدولتان إلى توسيع مجالات التعاون بما يشمل الجوانب الاقتصادية والاستثمارية، إلى جانب التنسيق في القضايا السياسية ذات الاهتمام المشترك.
دور ليبيا في المحافل الدولية
تعكس مشاركة رئيس المجلس الرئاسي في القمة الإيطالية–الإفريقية حرص ليبيا على الحضور في المحافل الدولية، والمساهمة في صياغة السياسات الإقليمية والدولية، خاصة تلك المتعلقة بالقارة الإفريقية.
كما تمثل هذه المشاركات فرصة لعرض رؤية ليبيا حول القضايا الإقليمية، وتعزيز علاقاتها مع الدول الشريكة، بما يسهم في دعم الاستقرار والتنمية.
أهمية الشراكات الأوروبية الإفريقية
تشير التطورات الأخيرة إلى تزايد أهمية الشراكات بين أوروبا وإفريقيا، في ظل التحديات المشتركة التي تواجه الجانبين، مثل التغيرات المناخية، والهجرة، والأمن الغذائي.
وتُعد ليبيا، بحكم موقعها الجغرافي، عنصرًا محوريًا في هذه الشراكات، ما يجعل مشاركتها في مثل هذه القمم ذات أهمية خاصة .
