انطلق موسم “تابير النخيل” في واحات وادي عتبة، ذلك الموسم الذي يُعد شريان الحياة للمزارعين وبداية رحلة الأمل نحو إنتاج وفير من التمور، وسط أجواء يملؤها التفاؤل والحذر في آنٍ واحد.
في وادي عتبة، حيث تمتد واحات النخيل على مدّ البصر، ينطلق موسم “تابير النخيل”، معلنًا بداية مرحلة حاسمة في رحلة إنتاج التمور، ومجسداً أحد أهم المواسم الزراعية التي تشكل شريان الحياة للمزارعين في المنطقة، مع ساعات الصباح الأولى، تدبّ الحياة في المزارع، حيث ينشغل المزارعون بتنفيذ عمليات التابير، وهي من أبرز الممارسات الزراعية التي تضمن تحسين جودة الثمار وزيادة إنتاجيتها. مشهد يومي يعكس عمق العلاقة بين الإنسان وأرضه، وإرثًا زراعيًا توارثته الأجيال جيلاً بعد جيل.
وبين الأمل والتحدي، تبقى خبرة المزارعين ووعيهم العامل الحاسم في تجاوز الصعوبات، وتحقيق موسم تمور يليق بمكانة واحات وادي عتبة، التي طالما كانت منبعًا للخير والعطاء في الجنوب الليبي.
