جمعة الفاخري
أحببتُ أن أهاتفَ بعضَ أصدقائي منَ القاماتِ الإبداعيَّةِ الكبيرةِ، بعضهم لم يكن يخزِّنُ رقم هاتفي، لكنه يحفظُ صوتي.. يقولُ لي أحدهم: ” أحبُّ هذا الصوتَ ولم أتذكَّرْ صاحبَهُ..” ياللشعورِ حينَ يقولُ لكَ أحدُهم: إنكَ ملأتَ قلبي فرحًا، وعَيْنَيَّ دُمُوعًا..! وأن يقول لك آخر لقد استخرجتَ ضحكًا منسيًّا في غيابات القلب..!
……………………..
إذا حَاوَلَتْ نفسُكَ الأَمَّارَةُ أن تُقنعَكَ بالباطلِ، فاقمعْهَا بالحَقِّ
…………………….
” لقد تذاكرنا وتحاورنا وتضاحكنا “… وعدونا فسبقنا بؤسنا ” مع الاعتذار لإبراهيم ناجي وأطلاله الخالدة.. إني أشعرُ بغبطةٍ لا مثيلَ لها، وابتهاجٍ لا يُمَثَّلُ ولا يُشرح .. هاتفوا من تحبُّونهم.. أغرقوهم في يمِّ محبِّتِكم.. اجبروا خواطرَهم بلطف تعابيركم.. بغدق أحاسيسكم، ودفء قواميسكم ..