افتُتح مساء السبت بالعاصمة طرابلس المعرض التشكيلي الشخصي للفنان مختار دريرة تحت عنوان “من الأندلس إلى طرابلس”، وذلك داخل دار حسن الفقيه ، برعاية الهيئة العامة للسينما والمسرح والفنون وإشراف المركز القومي للفنون والتراث وتنظيم رواق الحارة للأعمال الفنية.
وشهد حفل الافتتاح حضورًا رسميًا وثقافيًا، تقدّمه عبد الباسط أبوقندة رئيس الهيئة، إلى جانب عدد من السفراء المعتمدين لدى ليبيا، ونخبة من الفنانين والمثقفين.

ويقدّم المعرض تجربة فنية تستعرض تلاقي الحضارات من خلال مجموعة لوحات تستلهم الموروث الشعبي الليبي برؤية معاصرة، حيث اعتمد الفنان على توظيف اللون والرمز لإعادة صياغة الهوية البصرية.

وتتميّز الأعمال باستخدام خطوط واضحة لتحديد الأشكال، مع توازن بصري بين الأبيض والأسود والألوان الصريحة مثل الأحمر والأزرق، إلى جانب حضور الخطوط المتداخلة والدوائر الحلزونية التي تعكس الحركة والاستمرارية، في سرد بصري يربط بين ماضي الأندلس وحاضر طرابلس.

وبالتزامن مع المعرض، احتضن فناء رواق الحارة عرضًا مسرحيًا قصيرًا ضمن مخرجات ورشة العروض المسرحية في الفضاءات المفتوحة، بإشراف أحمد إبراهيم مدير عام المركز القومي للمسرح، في خطوة جمعت بين الفنون التشكيلية والمسرحية ضمن فعالية واحدة.

