تتجدد المخاوف قبل كل نسخة من كأس العالم، مع شبح الإصابات الذي يهدد أحلام النجوم، وهذه المرة يلاحق القلق موهبة إسبانيا الصاعدة لامين يامال قبل مونديال 2026، في سيناريو يتكرر عبر تاريخ البطولة.
وعلى مرّ السنوات، حرمت الإصابات أسماء لامعة من الظهور في الحدث الأكبر، لتتحول قصصهم إلى فصول مؤلمة في ذاكرة كرة القدم.
من أبرز تلك الحالات، الحارس الإسباني سانتياغو كانيزاريس الذي غاب عن مونديال 2002 بعد حادث منزلي غريب، بينما حُرم ماركو رويس من المشاركة في نسخة 2014 رغم جاهزيته الفنية، بسبب إصابة قبل انطلاق البطولة بأيام.
كما فقدت إنجلترا خدمات ديفيد بيكهام في مونديال 2010 بعد تمزق في وتر أخيل، وغاب ريو فرديناند عن النسخة ذاتها إثر إصابة في التدريبات.
وفي البرازيل، حُرم روماريو من الظهور في مونديال 1998 رغم مكانته التاريخية، بينما غاب داني ألفيش عن نسخة 2018 بسبب إصابة في الركبة.
أما في النسخ الحديثة، فقد خسر مونديال 2022 أسماء بارزة مثل ساديو ماني وكريم بنزيما، رغم آمال كبيرة بمشاركتهما.
وتبقى هذه الوقائع تذكيرًا قاسيًا بأن الطريق إلى المجد العالمي لا تحدده الموهبة فقط، بل أيضًا القدرة على تجاوز لعنة الإصابات التي لا ترحم، والتي قد تغيّر مسار بطولة بأكملها في لحظة واحدة.