أعرب المجلس الاجتماعي والمصالحة لمشايخ وأعيان وحكماء مدينة الخمس عن استيائه من ما وصفه بمظاهر الإهمال داخل آثار لبدة الكبرى، خاصة مع تزايد أعداد الزوار ورحلات المدارس خلال هذه الفترة، مؤكدًا أن الوضع الحالي يسيء لصورة المدينة وتاريخها.


وأشار المجلس إلى انتشار القمامة داخل الموقع الأثري ومحيطه، إلى جانب تردي أوضاع دورات المياه من حيث النظافة والصيانة، معتبرًا ذلك تقصيرًا غير مبرر يؤثر سلبًا على تجربة الزوار ويُفقد الموقع مكانته كأحد أبرز المعالم الحضارية.
وطالب المجلس الجهات المختصة بالتدخل الفوري لمعالجة هذه الأوضاع، من خلال تنفيذ حملة تنظيف شاملة، وصيانة المرافق، وتوفير حاويات قمامة كافية، إلى جانب تفعيل آليات المتابعة اليومية للحفاظ على نظافة الموقع.

كما دعا المواطنين والزوار إلى تحمل مسؤولياتهم في الحفاظ على نظافة هذا الإرث التاريخي، مؤكدًا أن حماية لبدة الكبرى واجب جماعي يعكس صورة المدينة وهويتها.
مسؤول بمصلحة الأثار يتفقد جرف قام به مواطن قرب مدينة لبدة
وفد رفيع المستوى يزور لبدة الأثرية لتقييم حال الموقع معلنا عن قرب رفع الحظر عنه
اليونسكو ومصلحة الآثار تتفقان على خطة عاجلة لإنقاذ “حمامات الصيد” في لبدة الأثرية من زحف الرمال