يواصل الفنان الليبي الشاب مجدي جبريل من منطقة “تويوة” ببلدية قراقرة تقديم أعمال فنية لافتة، عبر توظيف الخط العربي والرسم على خامات الخشب والفخار، في تجربة تجمع بين التراث واللمسة المعاصرة، وسط تفاعل ملحوظ في المحافل الثقافية المحلية.
وبدأ جبريل رحلته الفنية من ممارسة الرسم والخط العربي على الورق، قبل أن ينتقل إلى استخدام الخشب كمساحة جديدة ينقش عليها أعماله بدقة، ثم وسّع تجربته لتشمل الفخار، محولاً القطع التقليدية إلى أعمال فنية تحمل طابعاً بصرياً يعكس الهوية الليبية.
وسجلت أعماله حضوراً في عدد من المعارض والفعاليات الثقافية في وادي الآجال والمناطق المجاورة، حيث لاقت استحسان الجمهور والمهتمين بالفن، الذين أشادوا بمستوى الحرفة والاهتمام بالتفاصيل في إنتاجه الفني.
وفي هذا السياق، يرى متابعون أن تجربة جبريل تعكس قدرة الفنان الليبي على استثمار الخامات المحلية وتقديمها بأساليب حديثة، بما يسهم في إبراز الفنون التقليدية برؤية جديدة.
ويتطلع جبريل إلى المشاركة في معارض دولية خلال الفترة المقبلة، بهدف عرض أعماله خارج ليبيا، وتمثيل الفن الليبي في فضاءات أوسع، مستنداً إلى تجربته التي تطورت عبر سنوات من العمل والممارسة المستمرة.
