اتفق الفريق المصغر المعني بخارطة الطريق الأممية، خلال اجتماعه الأول الذي انطلق اليوم في العاصمة الإيطالية روما، على إعادة تشكيل مجلس المفوضية الوطنية العليا للانتخابات، عبر تكليف النائب العام بترشيح شخصية قضائية تتولى رئاسة المجلس، إلى جانب اعتماد الأعضاء الذين سبق تسميتهم من قبل مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة.
وجاء الاجتماع تحت رعاية بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا وباستضافة الحكومة الإيطالية، حيث شهدت النقاشات أجواء وُصفت بالبناءة والجدية، مع التأكيد على ضرورة تجاوز التعثر الذي أعاق المسار الانتخابي خلال الفترة الماضية.
كما تم الاتفاق على تسمية أعضاء مجلس المفوضية الجديد وهم: علي الطايع عبد الجواد، هيثم علي الطبولي، وعلي أبو صلاح عن مجلس النواب، إلى جانب سناء الليشاني، وبديوي محمد بديوي، وعلي مفتاح المبروك عن المجلس الأعلى للدولة.
وأكد المشاركون أهمية الاستجابة لإرادة الليبيين في اختيار سلطاتهم عبر صناديق الاقتراع، في ظل تسجيل نحو 2.8 مليون ناخب في السجلات الانتخابية.
وفي السياق ذاته، شرع أعضاء الفريق المصغر في مناقشة الملفات المتعلقة بالإطار القانوني للعملية الانتخابية، واتفقوا على مواصلة المشاورات بإشراف البعثة الأممية للتوصل إلى قوانين انتخابية توافقية وقابلة للتنفيذ تمهيداً لإجراء انتخابات وطنية.
ويأتي هذا الاجتماع ضمن المقاربة التي أعلنتها الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا هانا تيتيه، والتي ترتكز على استكمال تشكيل المفوضية وتعديل القوانين الانتخابية لمعالجة تعثر المؤسسات التشريعية.