الأخبار الشاملة والحقيقة الكاملة​

2026-04-30

2:03 مساءً

أهم اللأخبار

أهم اللأخبار

2026-04-30 2:03 مساءً

حكاية شعب لا يترك أثرًا… من الفصول الدراسية إلى مدرجات المونديال

حكاية شعب لا يترك أثرًا… من الفصول الدراسية إلى مدرجات المونديال

تواصل جماهير اليابان لفت الأنظار عالميًا بسلوك حضاري مميز، يتمثل في تنظيف مدرجات الملاعب عقب نهاية المباريات، وهو مشهد تكرر منذ ظهورهم الأول في كأس العالم 1998 وحتى آخر نسخة من كأس العالم 2022.

هذا السلوك، الذي أثار إعجاب المتابعين حول العالم، لا يُعد مبادرة عفوية بقدر ما يعكس ثقافة متجذرة في المجتمع الياباني، تبدأ منذ مراحل التعليم الأولى، حيث يتولى الطلاب تنظيف فصولهم بأنفسهم، في إطار ترسيخ قيم المسؤولية والانضباط.

ويعتمد اليابانيون في حياتهم اليومية على مبدأ يُترجم إلى “اترك المكان كما وجدته”، إلى جانب مفهوم “ميواكو” الذي يقوم على تجنب إزعاج الآخرين، وهو ما يفسر حرصهم على عدم ترك أي مخلفات في الأماكن العامة.

كما أن قلة حاويات القمامة في الشوارع تدفع الأفراد للاحتفاظ بنفاياتهم حتى التخلص منها بشكل مناسب، ما يعزز من سلوك النظافة الذاتية.

ولم يقتصر هذا النهج على الجماهير فقط، بل امتد إلى لاعبي المنتخب، الذين حرصوا على تنظيف غرف تبديل الملابس وترك رسائل شكر خلال مشاركاتهم في البطولات الكبرى.

ويرى مختصون أن هذا السلوك تحول إلى مصدر فخر وطني، خاصة بعد الإشادة الإعلامية العالمية به، ليصبح جزءًا من صورة اليابان في المحافل الدولية.

في المقابل، يؤكد باحثون أن هذه الظاهرة، رغم تميزها، تعود ببساطة إلى اختلاف العادات والتنشئة، حيث يطبق اليابانيون ما تعلموه منذ الصغر في كل تفاصيل حياتهم… حتى في مدرجات كرة القدم.

شارك المقالات:

مواقيت الصلاة

حالة الطقس

حاسبة العملة