تشهد مكتبة الوحدة، إحدى أقدم المكتبات في العاصمة، تراجعًا في الإقبال على شراء الكتب والصحف، في ظل التحولات الرقمية التي أثرت على عادات القراءة لدى الجمهور.
وتقع المكتبة بالقرب من ميدان الشهداء، وتحديدًا في شارع عمرو بن العاص (شارع الوادي سابقًا)، حيث ظلت منذ تأسيسها في ستينات القرن الماضي وجهة للقراء والمهتمين بالثقافة والمعرفة.
ويرى متابعون أن انتشار الوسائط الرقمية والمنصات الإلكترونية أسهم في تقليل الاعتماد على الكتب الورقية والصحف التقليدية، ما انعكس على حركة البيع داخل المكتبات.
ورغم هذا التراجع، لا تزال المكتبة تحافظ على حضورها كمعلم ثقافي في المدينة، مستفيدة من تاريخها الطويل وعلاقتها مع القراء، في وقت يطرح فيه التحول الرقمي تحديات جديدة أمام قطاع النشر والتوزيع.
