أثار النائب عن حزب الشعب الجمهوري التركي دينيز يافور يلماز جدلًا واسعًا بعد توجيهه انتقادات حادة لإدارة الهيئة العامة للمطارات الحكومية التركية، على خلفية ما وصفه بـ«الغموض» المحيط بحادث تحطم الطائرة الليبية التي كانت تقل رئيس الأركان محمد الحداد في العاصمة التركية أنقرة نهاية عام 2025.
ونقلت صحيفة “جهورييت” التركية قول يلماز إن قرار تمديد مهام نائبَي المدير العام للهيئة، فاتح تشاكماك ومصطفى أكايا، رغم الاتهامات المتعلقة بتعطل كاميرات المراقبة واختفاء تسجيلات أمنية، يطرح تساؤلات جدية حول أسباب هذه التعيينات، متسائلًا: «هل هي مكافأة على الكاميرات التي لم تعمل؟ أم على إخفاء الأدلة؟».
وأوضح النائب التركي وفي تقرير الصحيفة الذي ترجمته “المنصة” أن الطائرة الليبية، التي تحطمت في 23 ديسمبر 2025، كانت متوقفة في مطار «إيسنبوغا» إلى جانب طائرة إسرائيلية على المدرج رقم 5 لمدة ساعة و41 دقيقة، مشيرًا إلى أن كاميرات المراقبة التابعة لهيئة المطارات، والمفترض أن توثق تحركات الطائرتين، لم تكن تعمل في ذلك الوقت بحسب مزاعمه.
كما طالب دينيز يافور يلماز وزير النقل التركي عبد القادر أورال أوغلو بالكشف عن أسباب تعطل الكاميرات، ونشر تسجيلات المراقبة الخاصة بالفترة المذكورة إذا كانت متوفرة، معتبرًا أن استمرار الغموض حول الواقعة يثير الشبهات بشأن كيفية إدارة الحادثة.
وأشار النائب إلى أن الطائرات التي تقل مسؤولين أجانب عادة ما تُوجَّه إلى المدرج الرئيسي القريب من صالة كبار الزوار، متسائلًا عن أسباب توجيه الطائرة الليبية إلى المدرج رقم 5، حيث تزامن وجودها مع الطائرة الإسرائيلية في الموقع ذاته خلال غياب طاقم الطائرة الليبية.
خاص/ ترجمة المنصة
التحقيقات التركية تستبعد الشبهة الإرهابية في حادث تحطم طائرة الفريق محمد الحداد ورفاقه قرب أنقرة
تركيا تكثف تحقيقاتها بشأن تحطم طائرة رئيس الأركان العامة محمد الحداد ومرافقيه
تحقيقات متواصلة في تحطم طائرة الفريق محمد الحداد وأنقرة تستكمل الإجراءات الفنية