الأخبار الشاملة والحقيقة الكاملة​

2026-05-03

2:19 مساءً

أهم اللأخبار

أهم اللأخبار

2026-05-03 2:19 مساءً

ألمانيا: أوروبا مطالبة بتحمل مسؤولية أمنها بعد قرار واشنطن سحب قواتها

Wide Web-Recovered

قال وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس، السبت، إن على الدول الأوروبية تحمل مسؤولية أكبر عن أمنها، وذلك عقب إعلان الولايات المتحدة خططاً لسحب نحو خمسة آلاف جندي أميركي من ألمانيا، في ظل توترات متصاعدة بين واشنطن وعدد من حلفائها في حلف شمال الأطلسي.

وأوضح بيستوريوس أن ألمانيا بدأت بالفعل خطوات لتعزيز قدراتها الدفاعية، من خلال توسيع حجم قواتها المسلحة «بوندسفير»، وتسريع وتيرة شراء المعدات العسكرية، إلى جانب تطوير البنية التحتية العسكرية.

وأشار إلى أن عدد القوات الأميركية المتمركزة في ألمانيا يبلغ حالياً قرابة 40 ألف جندي، معتبراً أن وجودها يخدم مصالح الطرفين، لكنه لفت إلى أن تقليص الوجود العسكري الأميركي في أوروبا، بما في ذلك ألمانيا، كان أمراً متوقعاً.

خطط الانسحاب الأميركي

وكانت وزارة الدفاع الأميركية «البنتاجون» أعلنت، الجمعة، عزمها سحب خمسة آلاف عسكري من ألمانيا، على أن يكتمل الانسحاب خلال فترة تتراوح بين ستة واثني عشر شهراً.

وتستضيف ألمانيا أكبر عدد من القوات الأميركية في أوروبا، حيث يبلغ عدد العسكريين الأميركيين المنتشرين فيها نحو 35 ألفاً، إضافة إلى عشرات القواعد والمنشآت العسكرية الحيوية.

وبحسب مسؤول كبير في البنتاجون، فإن خفض القوات سيعيد مستوى الوجود العسكري الأميركي في أوروبا إلى ما يقارب ما كان عليه قبل عام 2022، قبل أن تعزز واشنطن انتشارها العسكري عقب الغزو الروسي لأوكرانيا.

خلافات داخل الناتو

ويأتي القرار في ظل توترات بين إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب وعدد من الحلفاء الأوروبيين، خاصة على خلفية الخلافات بشأن الحرب مع إيران.

وكان ترمب قد هدد في وقت سابق بخفض عدد القوات الأميركية في ألمانيا عقب سجال مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس حول الاستراتيجية الأميركية في تلك الحرب.

كما أشارت تقارير إلى أن واشنطن تدرس خيارات للضغط على بعض دول حلف الناتو التي لم تدعم العمليات الأميركية ضد إيران، من بينها إجراءات محتملة بحق إسبانيا.

احتمال توسيع الانسحاب

ولم يتضح بعد ما إذا كانت الولايات المتحدة ستوسع نطاق تقليص قواتها في أوروبا، إذ قال ترمب إنه قد يدرس سحب قوات من إيطاليا وإسبانيا أيضاً.

وتحتفظ الولايات المتحدة بقواعد عسكرية مهمة في إسبانيا، أبرزها قاعدة «روتا» البحرية وقاعدة «مورون» الجوية، فيما تمثل القوات الأميركية في ألمانيا نحو نصف إجمالي الوجود العسكري الأميركي في أوروبا، إضافة إلى استضافة منشآت استراتيجية بينها القيادة العليا للقوات الأميركية في أوروبا وإفريقيا.

شارك المقالات:

مواقيت الصلاة

حالة الطقس

حاسبة العملة