يواجه ميناء طبرق التجاري تحديات مستمرة تتعلق بضعف أعمال التطوير والصيانة، رغم موقعه الجغرافي المميز على الساحل الشرقي لليبيا، ما يجعله من الموانئ الواعدة في دعم حركة التجارة.
ويشير مهتمون بالشأن الاقتصادي إلى أن الميناء يمتلك مقومات كبيرة تؤهله للعب دور محوري في تنشيط الصادرات والواردات، خاصة لقربه من الأسواق الإقليمية، إلا أن غياب مشاريع الإعمار والتحديث خلال السنوات الماضية حدّ من استغلال هذه الإمكانيات.
ويؤكد متابعون أن تطوير الميناء من شأنه تحسين البنية التحتية لقطاع النقل البحري، وتسهيل حركة البضائع، إلى جانب دعم الاقتصاد المحلي وخلق فرص عمل في المنطقة.
وتتجه الأنظار إلى الجهات المختصة لإطلاق مشاريع إعادة تأهيل شاملة للميناء، بما يسهم في تفعيل دوره الاقتصادي وتعزيز قدرته التنافسية في المنطقة.
