كشف المتحدث باسم الهيئة الوطنية لعلاج وتأهيل المدمنين، الدكتور طارق القرطي، في تصريح خاص للمنصة الليبية، عن تسجيل 824 حالة تعاطي للمخدرات خلال الربع الأول من عام 2026، من بينها 324 حالة مرتبطة بتعاطي الحشيش، في مؤشر وصفه بالمقلق بشأن انتشار المواد المخدرة في الشارع الليبي.
وأوضح القرطي أن نتائج الفحوصات التي أجرتها الهيئة أظهرت توفر مختلف أنواع المواد المخدرة بشكل واسع، مشير إلى أن هذه المعطيات تعكس تحدي متزايد أمام الجهات المختصة، خاصة في ظل استهداف فئة الشباب بشكل رئيسي.
وأضاف أن هذه الأرقام تمثل جرس إنذار يستدعي تحرك جاد من مختلف الأطراف، لافتاً إلى أن التعامل مع هذه الظاهرة لا يقتصر على العلاج فقط، بل يتطلب التركيز على الوقاية ونشر الوعي بمخاطر الإدمان وأثره على الفرد والمجتمع.
ودعا المتحدث باسم الهيئة المؤسسات التعليمية ووسائل الإعلام ومنظمات المجتمع المدني إلى تكثيف جهودها في التوعية والتثقيف، والعمل بشكل منسق لدعم البرامج الوقائية، بما يسهم في الحد من انتشار المخدرات وتقليل آثارها السلبية.
وأشار القرطي إلى أن استمرار الوضع الحالي دون تدخل فعال قد يؤدي إلى ارتفاع أكبر في معدلات التعاطي خلال الفترات المقبلة، ما يستدعي وضع خطط عملية تستهدف الفئات الأكثر عرضة، مع توفير بيئة داعمة للعلاج وإعادة التأهيل.
مركز علاج وتأهيل المدمنين مصراتة يعقد مؤتمرًا صحفيًا لاستعراض مسيرته وحصاد 2025
