يواجه سكان أحد الأحياء السكنية بمركز مدينة بني وليد أزمة بيئية متفاقمة، بعد أن حاصرت مياه الصرف الصحي منازلهم منذ نحو عامين، وسط مطالبات بإيجاد حلول جذرية للمشكلة.
ويؤكد الأهالي أن الوضع ازداد سوءًا خلال الشهر الأخير، مع انتشار الروائح الكريهة وتكاثر البعوض والحشرات، ما أدى إلى ظهور حالات من الأمراض التنفسية والجلدية، خاصة بين كبار السن والفئات الأكثر عرضة للمخاطر الصحية.
وامتدت تداعيات الأزمة لتشمل سلامة الطلبة، إذ تقع البركة الملوثة بين مدرستين للتعليم الأساسي والثانوي، ما يضطر مئات التلاميذ إلى المرور بمحاذاتها يوميًا، في ظل مخاوف من التعرض لمخاطر صحية أو حوادث محتملة.
ويطالب السكان الجهات المعنية، من بينها بلدية بني وليد والشركة العامة للمياه والصرف الصحي، بالتدخل العاجل لمعالجة المشكلة، ووضع حد لمعاناة مستمرة تهدد صحتهم واستقرارهم.
