الأخبار الشاملة والحقيقة الكاملة​

2026-05-05

1:10 مساءً

أهم اللأخبار

أهم اللأخبار

2026-05-05 1:10 مساءً

رئيس أركان الجيش الجزائري يحذر من تدخلات خارجية تؤجج النزاعات في أفريقيا

رئيس أركان الجيش الجزائري يحذر من تدخلات خارجية تؤجج النزاعات في أفريقيا

أكد رئيس أركان الجيش الجزائري، الفريق أول سعيد شنقريحة، أن النزاعات التي تشهدها دول أفريقية “تُنْتهزُ من طرف حسابات خارجية، تحاول الاستثمار في الضعف البنيوي في منظومات الدولة”.

وأفاد شنقريحة، اليوم الاثنين، خلال اجتماع بالعاصمة ضمَ أبرز الكوادر العسكريين ومسؤولين في الرئاسة والحكومة، بأن قوى أجنبية لم يسمها “تسعى لإحداث انقسامات سياسية (في البلدان الأفريقية التي تعاني من الهشاشة)، لإعادة نسج وقائع أخرى، أحياناً عبر خلق كيانات موازية، أو الدفع بمسارات انفصالية، أو إضفاء شرعية أمر واقع على ترتيبات لا تحظى بإجماع وطني أو إقليمي”. من دون ذكر اسم أي بلد أفريقي.

ووفق شنقريحة، “لم تعد المعضلات الأمنية في أفريقيا مجرد نتاج لعوامل داخلية وحدها، بل تتأثر بتداخل أجندات خارجية حولت بعض الأزمات الأفريقية لساحات مفتوحة لإعادة تشكيل موازين القوى وبسط النفوذ، حيث تتقاطع اعتبارات القوة، والموارد، والمواقع الاستراتيجية، ضمن صراع صامت في ظاهره، عميق في رهاناته، ومتعدّد الأبعاد في أدواته”، مشيراً إلى أن “المشهد يزداد تعقيداً في مناطق ذات حساسية جيوسياسية بالغة”.

وأكد شنقريحة أن الاجتماع الذي ترأسه “يسعى إلى صياغة مقاربة جزائرية لبناء السلم والأمن في أفريقيا، تستند إلى ثوابت واضحة، تقوم على رؤية متماسكة ومتكاملة للعلاقات الأفريقية”.

وأشار إلى أن هذا التوجه يجسد عقيدة الجزائر الدبلوماسية في أفريقيا؛ حيث تضع في مقدمة أولوياتها الشراكات العادلة والحلول الأفريقية الخالصة بعيداً عن الإملاءات الخارجية، مع الالتزام التام بقدسية السيادة الوطنية واعتماد الحوار أداةً وحيدةً لتسوية النزاعات، لافتاً إلى أن بلاده “تؤكد باستمرار على مسؤولية الدول الأفريقية في تعزيز مقومات قوتها الوطنية، وترسيخ مناعتها السيادية، بما يمكّنها من الإسهام الجماعي في بناء فضاء أفريقي آمن ومستقر، قائم على الاحترام المتبادل، والتضامن، والعلاقات البينية ذات المنفعة المتبادلة، بعيداً عن منطق التبعية أو الارتهان”.

وخلال مقابلة بثها التلفزيون الجزائري، السبت الماضي، عبَر الرئيس تبون، عن “أسفه” للوضع الذي يعيشه مالي، مؤكداً وجود “اتصالات غير مباشرة بين الجزائر وباماكو”، وذلك في رد على سؤال حول ما إذا كانت السلطات المالية طلبت من الجزائر المساعدة لحل أزمتها مع المعارضين.

وقال تبون: “نحن متأثرون لما يحدث في مالي. لم يكن الأمر نبوءة، لكننا كنا نعلم أن الأمور ستسوء لأن مالي دخلت مرحلة لا تؤدي إلا إلى زعزعة الاستقرار”.

وأضاف: “أتحدث بقلبي لأننا نحب مالي. نحن لن نغير مكاننا، ومالي لن تغير مكانها. والتطرف لم يكن يوماً حلاً”. ويرى الرئيس أن الأزمة في الجارة الجنوبية، “تعود إلى لجوء باماكو لمحاولة حل المشكلة بالقوة”، مؤكداً أن “القوة لا تحل المشاكل”.

شارك المقالات:

مواقيت الصلاة

حالة الطقس

حاسبة العملة