قال عضو مجلس النواب عمار الأبلق، إن التطورات السياسية الأخيرة تبدو الأكثر تفاؤلًا حتى الآن، مرجعًا ذلك إلى ما وصفه بالتقارب بين مسار بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا ومبادرة بولس، وهو ما قد يفتح الباب أمام إمكانية تجاوز الأزمة السياسية في البلاد بشكل تدريجي.
وفي تصريح لصحيفة الشرق الأوسط، اعتبر الأبلق أن شروط الترشح للانتخابات ستظل “عقدة رئيسية” في حال الاتفاق على إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية متزامنة.
وأضاف أن هناك إمكانية للاستفادة من مقترحات لجنة العشرين، والتي تتضمن فكرة انتخاب مجلس تشريعي جديد يتولى إعداد دستور دائم، تُجرى على أساسه لاحقًا الانتخابات الرئاسية، بما يساهم في معالجة الانسداد السياسي القائم.
واختتم الأبلق دعوته بضرورة الانتباه للتحديات الراهنة التي تواجه ليبيا، خصوصًا على الصعيد الاقتصادي نتيجة استمرار إهدار عوائد النفط، إلى جانب المخاطر الأمنية في الجنوب الليبي المرتبطة بتمدد الإرهاب وجرائم التهريب، مؤكدًا أهمية التعامل الجاد مع هذه الملفات بالتوازي مع المسار السياسي.
الأبلق: خطة واشنطن البديلة قد تُطرح إذا فشلت خريطة الأمم المتحدة
الأبلق: الحالة الليبية تتلاعب بها أيادي خارجية على رأسها البعثة الأممية
خلافات داخلية وضغوط دولية تمنع مواجهة مفتوحة بين حكومة الدبيبة وقوة الردع