افتُتح، صباح الخميس، المعرض الأول للوثائق والمخطوطات في بلدية غدامس، بإشراف جمعية غدامس للتراث والمخطوطات، وبحضور عدد من الباحثين والمهتمين بالشأن التراثي وأهالي المدينة.
ويضم المعرض أكثر من 4200 مخطوطة ووثيقة نادرة، تغطي مجالات متعددة تشمل العلوم الدينية والفلك والطب والأدب والتاريخ، إلى جانب وثائق إدارية واجتماعية تعود إلى فترات زمنية مختلفة.
وتتميّز المعروضات بقيمتها التاريخية وتنوع خطوطها، حيث يعود بعضها إلى مئات السنين، ما يعكس عمق الإرث الثقافي لمدينة غدامس وأهميتها كمركز تاريخي.
ويستمر المعرض لمدة أسبوع، في إطار جهود الحفاظ على التراث وتوثيقه، مع إتاحة الفرصة للزوار للاطلاع على هذه الكنوز المعرفية والتاريخية.
