الأخبار الشاملة والحقيقة الكاملة​

2026-05-12

12:43 صباحًا

أهم اللأخبار

أهم اللأخبار

2026-05-12 12:43 صباحًا

القمح 210 يحقق إنتاجية مرتفعة في قصر ليبيا وسط إشادة بنجاح الأصناف المحلية المحسنة

القمح 210 يحقق إنتاجية مرتفعة في قصر ليبيا وسط إشادة بنجاح الأصناف المحلية المحسنة

شهدت منطقة قصر ليبيا التابعة لبلدية ساحل الجبل الأخضر تجربة زراعية لافتة بعد نجاح زراعة صنف القمح 210، الذي سجل إنتاجية مرتفعة في إحدى المزارع المحلية، وسط إشادة من مختصين وباحثين زراعيين بأهمية الأصناف المحسنة ودورها في دعم الأمن الغذائي وزيادة إنتاج الحبوب في ليبيا.

وجاء ذلك خلال زيارة ميدانية أجراها مختصون في المجال الزراعي إلى مزرعة المواطن رزق الله الدرسي، عقب تداول صور لمحصول القمح عبر صفحات مركز البحوث الزراعية، حيث هدفت الزيارة إلى التأكد من نوعية الصنف المزروع ونتائجه الفعلية على أرض الواقع.

وأكد القائمون على الزيارة أن المعاينة أثبتت أن الصنف المزروع هو بحوث 210، مشيرين إلى أن المحصول حقق نتائج جيدة رغم محدودية العمليات الزراعية المستخدمة، إذ أوضحوا أن المزارع اكتفى بعملية الزراعة فقط دون استخدام التسميد أو الري أو برامج العناية المكثفة، ما اعتُبر مؤشراً على قدرة الصنف على التأقلم والإنتاج في ظروف زراعية بسيطة.

وأوضح المختصون أن الصنف أصبح متداولاً بين المزارعين في الأسواق المحلية، وهو ما يعكس تنامي الثقة به قبل انتهاء موسم الحصاد بشكل كامل، لافتين إلى أن الهدف من برامج البحوث الزراعية يتمثل في إيصال أصناف محسنة من القمح والشعير إلى المزارعين بما يرفع جودة الإنتاج وكفاءته.

وخلال الزيارة، شدد الباحثون الزراعيون على أهمية اختيار البذور الجيدة، مؤكدين أن المزارع يمثل جزء أساسي من منظومة الأمن القومي والغذائي، وأن الحفاظ على البذور المحسنة وتطويرها يسهم في تحقيق الاكتفاء الذاتي وتقليل الاعتماد على الاستيراد.

من جهته، عبّر المزارع رزق الله الدرسي عن رضاه عن نتائج التجربة، موضحاً أن الأصناف السابقة لم تكن تحقق إنتاجية مرضية مقارنة بالصنف الحالي، مشيراً إلى أن المحصول أظهر نمو جيد وإنتاج وفير، ما شجعه على الاستمرار في زراعة الأصناف المحسنة خلال المواسم المقبلة.

وبيّن الدرسي أن الإنتاجية المتوقعة قد تصل إلى نحو أربعة أطنان للهكتار الواحد، معتبراً أن دعم المزارعين وتوفير البذور المعتمدة يمكن أن يسهم في رفع إنتاج الحبوب محلياً وفتح المجال مستقبلاً للتصدير، بدلاً من الاعتماد على الاستيراد من الخارج.

وأشار المشاركون في الزيارة إلى أن نجاح هذه التجربة يعكس أهمية التعاون بين مراكز البحوث الزراعية والمزارعين، خاصة في المناطق الزراعية بالجبل الأخضر، التي تُعد من أبرز البيئات الملائمة لزراعة الحبوب في ليبيا.

واختتمت الزيارة بالتأكيد على استمرار تقديم الدعم الفني والاستشارات الزراعية للمزارعين، والعمل على نشر الأصناف المحسنة تدريجياً، بما يساهم في تطوير القطاع الزراعي وتحقيق استقرار أكبر في إنتاج الغذاء محلياً.

مركز البحوث الزراعية يكثف المتابعة الميدانية لحقول القمح والشعير لتطوير إنتاج الحبوب

YouTube thumbnailYouTube icon

شارك المقالات:

مواقيت الصلاة

حالة الطقس

حاسبة العملة