أفاد رئيس المؤسسة الوطنية للنفط مسعود سليمان، أن عودة مصفاة رأس لانوف للملكية الليبية بالكامل له أهمية كبيرة.
وأوضح سليمان في تدوينة له على فيسبوك أن أهمية ذلك تكمن في استعادة السيطرة الليبية الكاملة على أحد أهم الأصول النفطية والبتروكيميائية في البلاد، إنهاء شراكة ونزاع دولي استمر أكثر من عشر سنوات.
كما أن ذلك سيفتح المجال أمام إعادة تشغيل وتطوير المجمع دون قيود قانونية أو نزاعات ملكية، إلى جانب تعزيز قطاع التكرير وتقليل الاعتماد على استيراد بعض المشتقات النفطية.
واستعادة السيطرة الليبية على المصفاة سيكون له انعكاس على دعم الاقتصاد الوطني عبر زيادة الإنتاج والصادرات الصناعية والبتروكيميائية، وخلق فرص عمل وإعادة تنشيط المنطقة الصناعية رأس لانوف، إضافة إلى تمكين المؤسسة الوطنية للنفط من جذب استثمارات وشركات تشغيل جديدة.
وتوفر السيطرة الليبية على المصفاة تعزيز للسيادة الليبية على قطاع الطاقة والصناعات الاستراتيجية، وإنهاء أحد أكثر الملفات القانونية تعقيدًا في قطاع النفط الليبي منذ 2011.
